- النادي ينتظر عودة داليبور لاعتماد خطة الإعداد
- التدريبات تنطلق في الأولمن أغسطس والمعسكر لم تتحدد ملامحه
عبدالعزيز جاسم
«كل شيء واقف في القادسية».. ربما تعبر تلك الكلمات عن حال الفريق الأول لكرة القدم في الاصفر، فالفريق على غير العادة لم يوضح أي امور تبين لجماهيره مدى استعداده للموســـم الجديـــد خصوصا أنه بعيـــد عن التصريحات على الرغم من قرب انطـــلاق التدريبات في الأول من أغسطس وربما يكون ذلك الهدوء هو الذي يسبــــق العاصفة ونشاهد صفقات يتمناها عشـــاق «بني قـــادس».
وفي القلعة الصفراء نشاهد بأن هناك اتفاقا على الجهاز الاداري بتواجد مساعد مدير الكرة سامي بويابس ومعه عبدالله الحقان مديرا للفريق وشاكر الشطي إداريا، وزياد الشطي منسقا إعلاميا، كما تم التجديد للمدرب الكرواتي داليبور ستاركفيتش ومدرب الحراس الصربي ميلينكو ومدرب اللياقة الصربي أليكس وربما تكشف الأيام المقبلة من سيكون مساعدا لداليبور والذي سيعتمد كمدرب وطني.
وعلى الرغم من إن كأس السوبر سيقام ٦ سبتمبر أمام الكويت إلا أن الاصفر حتى الآن لم يحدد موعد ومكان إقامة المعسكر الخارجي الذي كان مقررا له في صربيا ثم ذكرت مصادر بأنه سيقام في تركيا ثم عاد لصربيا وحتى الآن لم يصدر اي شيء رسمي من النادي.
ويبدو أن هناك الكثير من الأمور العالقة تنتظر عودة المدرب داليبور من اجازته أواخر الشهر الجاري منها انطلاق التدريبات رسميا في الاول من اغسطس المقبل ثم الاتفاق على اسماء قائمة اللاعبين المغادرين للمعسكر الخارجي ما يعني إعارة عدد كبير من اللاعبين والاستغناء عن آخرين نظرا لكثرة الأسماء الموجودة في جميع المراكز التي عادت من أندية أخرى سبق للقادسية، وأن قام بإعارتها لذلك سيكون المدرب تحت ضغط كبير في اختيار الاسماء مثلما حدث الموسم الماضي.
وعلمت «الأنباء» أن الفريق لن يتعاقد مع اكثر من ٣ محترفين ومبدئيا هناك اتفاق على محترفين فقط لحين الاستماع لوجهة نظر المدرب، فالفريق إن اعتمد عودة سلطان العنزي وسيف الحشان فإنه سيكتفي بمحترفين احدهما مدافع وآخر رأس حربة وفي حال تمت الموافقة على محترف ثالث فإنه سيكون في وسط الملعب حسب حاجة داليبور الذي يتتظره عمـــل شاق منــذ وصوله حتى موعد إغلاق بـــاب الانتقالات وهو نفس تاريخ موعد كأس السوبـــر ٦ سبتمبـــر المقبـــل.
وتخشى جماهير الأصفر أن تتكرر أخطاء الموسم الماضي بعدم التعاقد مع محترفين مميزين إلا في فترة الانتقالات الشتوية التي تعاقد فيها الفريق مع البرازيلي ديفيد داسيلفا والارجنتيني ريكاردو بلانكو واللذين ظهرا بمستوى جيد ىساهما بتحسن نتائج الفريق إلا أن القادسية في نهاية المطاف لم يحقق أي لقب كما اعتادت جماهيره.