بيروت ـ خلدون قواص
أبدى تيار المستقبل رفضه أن يتخذ الآخرون من محاربة الإرهاب، سبيلا لتجاوز الدولة ومؤسساتها الدستورية ووسيلة لتبرير المشاركة في الحروب الأهلية العربية، أو التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية وتنظيم الخلايا التي تهدد أمنها وسلامها.
وقال في بيان له غداة استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس حكومة لبنان سعد الحريري في البيت الأبيض ان تيار المستقبل الذي يحزن لسقوط العديد من الشباب اللبناني في أتون حروب، وظيفتها تقديم الخدمات للمحور الإيراني ـ السوري، يجدد الدعوة الى الالتفاف حول الجيش اللبناني والقوى الشرعية.
ويأسف «تيار المستقبل» لتلك الدونية في مقاربة الاعتراض السياسي على زج لبنان في الحرب السوري، ويؤكد على موقفه المبدئي الذي لا تراجع عنه، ويتمسك باعتبار الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، الأداة الحصرية للدفاع عن لبنان واللبنانيين وحماية الحدود. وختم بالقول: اذا كانت أبواق السفاهة والتحريض والتخوين الموالية لـ «حزب الله» تعتبر المعارك الدائرة في جرود السلسلة الشرقية، فرصة لإضفاء الشرعية الوطنية على مشاركة الحزب في الحرب السورية، وسائر الحروب التي يشارك فيها لبنان والخارج، فإننا في «تيار المستقبل» لن نقع في هذه الخطيئة الوطنية، مهما بلغ حجم التهديدات والرسائل المكتوبة والمتلفزة التي تهدد المعترضين على سياسات «حزب الله» بالقتل والإبادة والملاحقة.