دمشق ـ هدى العبود
بدأ العرض الأول في العاصمة السورية دمشق للفيلم السينمائي «ما ورد» للمخرج احمد إبراهيم أحمد، وسيناريو الإعلامي والكاتب سامر محمد إسماعيل، والمأخوذة عن قصة الكاتب محمود عبد الواحد «عندما يقرع الجرس»، ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما. والتقت «الأنباء» بطلة الفيلم رهام عزيز التي قالت: «بداية الفيلم يروي قصة فتاة دمشقية تعمل بريف مدينة دمشق بتقطير الورد الدمشقي، الذي اشتهر على مدى قرون، وكان يصدر إلى فرنسا والدول الأوروبية، حيث يصنع ويباع في الأسواق العالمية، ونظرا لجمالها ورقتها وقع بحبها ثلاثة شبان من القرية، الكاتب والمخرج والفنان الكبير عبد اللطيف عبدالحميد، والفنان فادي صبيح ورامز أسود، وتبدأ بين الثلاثة ملحمة حب عنيفة»، الثلاثة يعشقون الفتاة «نوارة»، وعندما بدأ الفيلم بدأ بملاحم بطولية للجيش السوري في حربه ضد التنظيمات الإرهابية، وكأن المخرج يريد أن يصطاد عصفورين بحجر «إلقاء الضوء على واقع سورية اليوم، وملحمة حب عاشتها فتاة ريفية بسيطة في خمسينيات القرن الماضي، إبان استقلال سورية من الفرنسيين، وقبلها من العثمانيين والمعاناة التي مرت على تلك الأرض التي لم ترتح يوما».
وأضافت رهام عزيز قائلة «شخصيتي محورية في الفيلم، أجسد حياة فتاة ريفية بسيطة جميلة وبنفس الوقت شديدة الذكاء وشاء القدر أن يقع بحبي ثلاثة شبان القرية وأحمل اسم (نوارة) التي تتقن صناعة رحيق الورد والمربيات بأنواعها، ومن هنا لعبت دور الفتاة المغناجة الدلوعة ببساطة الفتاة الريفية البعيدة عن حياة فتيات المدن».
وأضافت لكن ثبات الحال من المحال، يظهر بحياتي شاب يحمل الطباع العربية، ويتحدث الفرنسية ويعاملني بكبرياء ولطف وحنان، لكن القدر كان لي بالمرصاد فقد اكتشفت انه محتال ونصاب، فأصاب بنوع من الحزن والكآبة، إضافة إلى أن شقيقي الذي أقوم بتربيته والعناية به بعد فقدنا والدينا يعاني من الخرس.
كيف تفسرين لنا اللقطات الجريئة واللباس الذي شاهدناه بالفيلم؟
٭ الفيلم يعود إلى فترة الخمسينيات من القرن الماضي، إضافة إلى معالجة خاصة للشخصيات شملت تحويل الفنانين من حيث المظهر في اللباس، والميكب الذي استعمل، كان متناغما مع تلك الفترة الزمنية.
هل رهام عزيز تخاف من حكم الجمهور والنقاد؟
٭ أتمنى أن ينال الفيلم الإعجاب من قبل الجمهور، لأنه الناقد الأول للفيلم.
هل رهام عزيز مع المشاهد الجريئة؟
٭ لا أبدا لأول مرة أؤدي دورا جريئا، المشاهد موظفة بشكل صحيح لخدمة الفيلم ونصه، وتعتبر ضرورية لتبيان الحقيقة، وأنا اعتبرها مشاهد غير مبتذلة، وانني بالنهاية فنانة أوافق على الدور بناء على طلب المخرج، وما يراه في خدمة الفيلم، وإيصال واقع الحال الذي كان يعاش في تلك الفترة».
وختمت:«أنا سعيدة جدا بالأصداء التي حققها الفيلم، وخاصة من الكبير والنجم العالمي غسان مسعود، وبالطبع الجمهور العزيز كذلك».