بيروت - ناجي شربل
دخلت لبنان العد التنازلي لاستضافة بطولة آسيا لكرة السلة في نسختها التاسعة والعشرين والتي ستقام أحداثها في الثامن من الشهر الجاري على أن يقام ختامها في 20 من ذات الشهر.
ويشارك في البطولة 16 منتخبا بينها الوافدان الجديدان الى القارة الآسيوية أستراليا ونيوزيلندا، وهي تقام للمرة الاولى في غرب القارة، ومرة كل 4 سنوات بعد أن كانت تنظم كل سنتين، لكنها غير مؤهلة هذه المرة لكأس العالم او لدورة الألعاب الاولمبية، بعد اعتماد الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» نظاما جديدا للتصفيات التأهيلية، يشبه نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
ووصل الاتحاد اللبناني لكرة السلة الى اعلى مستوى من الجاهزية، وبدت لجانه الخاصة بالبطولة كخلايا النحل سواء في الفنادق الرسمية المعتمدة، او في مجمع نهاد نوفل في زوق مكايل الذي يستضيف المباريات.
ويواجه الاتحاد اللبناني لكرة السلة ثلاثة تحديات اساسية في الاستضافة تكمن في تأمين الحشد الجماهيري في ظل ارتفاع اسعار التذاكر الخاصة بالبطولة، وجاهزية المنتخب الوطني الفنية لإحراز اللقب، وتغطية العجز المالي المتوقع ان يتخطى الثلاثة ملايين دولار اميركي في غياب المساعدة المالية من الدولة.
وعشية البطولة، ناشد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل الدولة تأمين الرعاية المالية للبطولة، وانتقد غياب الاهتمام الحكومي بالرعاية الرياضية، متحدثا عن تقاعس طويل في هذا الشأن يعود الى دورة برلين الاولمبية عندما رفضت الدولة توفير الميزانية المطلوبة لمشاركة البعثة الرسمية.