من المرجح بقوة ألا يفصل برشلونة عن ضم نجم ليفربول، فيليبي كوتينيو، سوى مدة زمنية قصيرة، كما عادت صفقة انضمام باولو ديبالا إلى الواجهة بقوة بعد مقترح يوفنتوس «المنطقي».
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، والمقربة جدا من نادي برشلونة، أن وكيل اللاعب البرازيلي، جيوليانو بيرتولوتشي، متواجد حاليا في لندن لتلقي الجواب النهائي من إدارة ليفربول على عرض الـ 90 مليون جنيه استرليني (100 مليون يورو) بالإضافة إلى الحوافز.
وتقر الصحافة الإنجليزية ونظيرتها الإسبانية على أن الـ «ريدز» سيجد عسرا كبيرا في رفض هذا العرض الثاني، لاسيما انه سبق وأن رفض عرضا أوليا قيمته 72 مليون جنيه استرليني (80 مليون يورو شاملة للحوافز)، وهو العرض الذي قدمه راؤول سانليهي (مدير الكرة في برشلونة) والذي قام برحلة طويلة إلى جانب روبرت فرنانديز (المدير الفني) من نيويورك إلى لندن لأجل «عيون» كوتينيو.
ديمبلي قريب من الـ «كامب نو»
وتواصل إدارة برشلونة مساعيها للاستفادة بأكبر شكل ممكن من الأموال الطائلة المتأتية من صفقة نيمار، حيث لا يزال اسم الدولي الفرنسي عثمان ديميبله (20 عاما) مقترحا بقوة داخل أروقة النادي الكتالوني، لاسيما ان الأخير يشبه إلى حد ما الميزات الفنية للبرازيلي نيمار، في نقاط السرعة والمراوغة ومعدلات التهديف.
ولكن ما يعرقل هذه الصفقة حاليا هو حالة من الخلاف وتضارب المواقف في برشلونة بين مؤيد لديمبلي «الراغب» في تقمص زي الـ «برسا» والمطلوب أيضا من الغريم ريال مدريد، ومعارض لاستقدامه بتعلة أنه لايزال يافعا على تحمل مسؤولية عملاقة هي تعويض نيمار على الوجه المرضي من الجماهير، وهو ما يعد أمرا معقدا في حد ذاته.
حظوظ ديبالا تنعش
من جهة أخرى، قد تشهد الساعات أو الأيام القليلة المقبلة أيضا توقيعا ثمينا للغاية لنجم استثنائي هو الأرجنتيني باولو ديبالا الذي طرأت على ملفه تحولات مفاجئة ومهمة، تتمثل في قبول يوفنتوس لمبدأ التفاوض على انتقال لاعبه بعد أن كان متعنتا في البداية، وطلب مبلغ لا يقل عن 150 مليون يورو مع موافقة اللاعب على التفريط في جوهرته الثمينة المطلوبة بقوة من طرف نجم الـ «بلاوغرانا» الأول، ليونيل ميسي مواطن ديبالا.
استنادا إلى مصادر «موندو ديبورتيفو» الإسبانية المدعومة من صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، اقتراح «السيدة العجوز» يقضي بإمكانية تخفيض سعر انتقال ديبالا في مقابل إقحام اسمين ضمن الصفقة وهما البرتغالي أندريه غوميش المطلوب بقوة من المدرب ماسيميليانو أليغري والبرازيلي الآخر رافينيا ألكانتارا، وعلى الرغم من ان التقارير أثبتت عدم نية مدرب البرسا إرنستو فالفيردي في التفريط في غوميش، إلا أن قيمة اسم ديبالا قد تجعله يتراجع عن موقفه في ظل وجود أسماء أخرى في خط الوسط قادرة على لعب دوره.