عاد هيدرسفيلد تاون وبرايتون إلى الدوري الممتاز بعد غياب طويل، فيما سنشاهد الوجه شبه الدائم نيوكاسل سريعا بعد أول محاولة بعد الهبوط.
والتاريخ الحديث لهذه الحسابات لا يصب في صالح الأندية الصاعدة.
فمنذ أن تقلص عدد فرق الدوري الممتاز إلى 20 فريقا عام 1995، فإن نسبة 47% من الأندية الصاعدة هبطت إلى الدرجة الأدنى في أول موسم، بينما هبطت نسبة 60% من هذه الأندية خلال عامين.
لكن هذه الأرقام رغم ذلك لم تقلل من حماس الصاعدين الجدد، وخصوصا بالنسبة لهيدرسفيلد العائد لدوري الكبار بعد غياب استمر 45 عاما.
ويعود كريس هوتون مدرب برايتون لدوري الأضواء بعد أن سبق له تدريب نيوكاسل ونوريتش سيتي في دوري الكبار. وقال هوتون: «لا نملك لاعبين كثيرين شاركوا من قبل في الدوري الممتاز، لكنها خطوة رائعة وتحد هائل.
وهم يعرفون أننا في معظم المباريات سنكون الطرف الأضعف وسيتطلعون للانطلاق والتألق حتى يكونوا على مستوى التحدي».
في المقابل، باع مدرب نيوكاسل الإسباني رفائيل بينيتز الذي سبق له تدريب ليفربول وريال مدريد 18 لاعبا وتعاقد مع 17 في العام الماضي، وقد يشهد المكبايس مزيدا من التغييرات قبل انطلاق الموسم أيضا.