- قرقاش: الشجاعة والمكاشفة أساسيات خروج قطر من أزمتها
- تعاون قطري ـ تركي في مجال الأمن الإلكتروني
في إطار السعي المتواصل لحل الأزمة الخليجية، شهدت قطر، امس حركة ديبلوماسية ناشطة، مع وصول المبعوثين الأميركيين، الجنرال المتقاعد أنتوني زيني ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى تيم لينديركين إلى الدوحة، حيث عرضا سبل حل الأزمة الخليجية مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
كما التقى الموفدان الأميركيان مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وجرت مناقشة تطورات الأزمة الخليجية، وكافة الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل الدول الأربع، ضد دولة قطر، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، وجدد الوزير القطري خلال اللقاء دعم بلاده التام للوساطة الكويتية الداعية للحوار.
هذا، وأعلنت قطر امس إعفاء 80 جنسية من تأشيرة الدخول إلى البلاد منها اللبنانية بهدف تنشيط السياحة والنقل الجوي.
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي مشترك بين المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر ورئيس قطاع تنمية السياحة حسن الإبراهيم وممثل وزارة الداخلية القطرية العقيد محمد المزروعي.
وصرح الإبراهيم بأن «الإعفاء من التأشيرة للجنسيات الثمانين سيجعل من قطر الدولة الأكثر انفتاحا في المنطقة» بالنسبة الى الزوار الأجانب.
وأشار المزروعي الى أن على رعايا الدول الثمانين المستفيدين من هذا الإجراء التقدم عند وصولهم الى الدوحة بجواز سفر صالح للحصول على حق الدخول الى البلاد.
وستمنح قطر رعايا 33 دولة حق الإقامة لـ 180 يوما من دون تأشيرة، أما بالنسبة إلى رعايا الـ 47 دولة الأخرى فيسمح لهم بالإقامة من دون تأشيرة لمدة 30 يوما، على أن يتم تجديد هذه الفترة مرة واحدة فقط.
وكشف المزروعي خصوصا عن اعتماد معيارين لاختيار الجنسيات، الأول أمني والثاني اقتصادي لمعرفة القدرة الشرائية للزوار.
ورأى الباكر أن الخطوط الجوية القطرية ستستفيد من هذا الإجراء، مشيرا إلى أنها تواصل توسيع شبكتها، إذ انها بدأت رحلات جوية الى 62 وجهة جديدة هذا العام.
إلى ذلك، نفت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية دخول الخطوط القطرية أجواء المملكة من الغرب، مشيرة إلى أن ادعاء الخطوط القطرية في هذا الشأن غير صحيح.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي في بيان، أوردته قناة الإخبارية السعودية امس: إن أجواء المملكة من الغرب أجواء سيادية وقطر ممنوعة من عبورها. وأكدت الهيئة أنها مستمرة في المقاطعة ومنع الطائرات المسجلة في قطر من استخدام مطارات المملكة وعبور أجوائها.
وفي السياق نفسه، نفت شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات في مملكة البحرين ما تم نشره من تقارير تفيد بفتح المنامة مجالها الجوي للخطوط القطرية اعتبارا من أمس الأول، وأكدت أن تلك الأخبار «غير صحيحة ومخالفة للواقع».
وقالت شؤون الطيران في بيان: انه «بالإشارة لما تردد في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص قيام البحرين بفتح مجالها الجوي للخطوط القطرية اعتبارا من أمس الأول، تؤكد شؤون الطيران المدني ان ما تم نشره وتداوله من أخبار غير صحيح ومخالف للواقع»، حيث ان الأجواء الوطنية السيادية لمملكة البحرين مغلقة أمام الطائرات المملوكة والمسجلة في قطر، مشيرة إلى أن جميع الممرات الجوية أعالي البحار مفتوحة للملاحة الجوية بكل أنواعها من 11 يونيو الماضي ولم يطرأ عليها أي تغيير.
وأكد البيان أن شؤون الطيران المدني قامت «بتنفيذ الإجراءات التي تم اتخاذها بالتعاون والتنسيق مع مكتب منظمة الطيران المدني الدولي الإقليمي في القاهرة من أجل تعزير السلامة الجوية فوق المياه الدولية، والتي تضمنت تخصيص مسارات طوارئ إضافية أعالي البحار في إقليم البحرين لمعلومات الطيران وهو إجراء اتخذ من قبل البحرين لضمان سلامة الحركة الجوية فوق المياه الدولية التي كلفتها منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) بإدارتها، ولا يعني ذلك إطلاقا أن البحرين قد سمحت لمرور الطيران القطري فوق أجوائها السيادية».
وفي نفس السياق، نفت دولة الامارات العربية المتحدة فتح المجال الجوي أمام الطائرات المسجلة في قطر.
من جانبه، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: إنه من المنطقي أن تتعامل قطر مع هواجس وقلق الدول الأربع بشأن دعمها لملف التطرف والإرهاب، ولا تكتفي بهواجس واشنطن والعواصم الغربية.. أزمة قطر مع عالمها.
وقال قرقاش في تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»: إنه من المنطقي أن تتعامل الدوحة مع ملف تدخلها وتحريضها في الشأن الداخلي لجيرانها ومحيطها، أساسيات لخروج قطر من أزمتها.. ملخص مفيد لا يمكن تجاوزه.
وأضاف أن أزمة قطر مع جيرانها ومحيطها، والحلول تكون من خلال التصدي لهذه المشاغل والحقائق، مؤكدا أن ارتجاء الحل من الضغط «البعيد» لن يجدي.. الحل في شجاعة مواجهة الأزمة. وأكد أن الشجاعة والمكاشفة ضرورية في ظل غياب الثقة وسجل من التحريض، وان نجاح الديبلوماسية يرتكز على مراجعة الدوحة لدعمها للتطرف وتدخلها في شؤون المحيط. في غضون ذلك، تعتزم مؤسسة الأبحاث العلمية والتكنولوجية التركية (توبيتاك)، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، البدء في تطبيق الجزء الخاص بمجال الأمن الإلكتروني من اتفاقية التعاون العلمي والتكنولوجي الموقعة بينهما.
تعرف على الدول المعفاة من رسوم تأشيرة الدخول لقطر
جاء إعلان دولة قطر إعفاء مواطني 80 دولة من رسوم وتأشيرة الدخول المسبقة إلى أراضيها، في إطار مساعيها الرامية إلى تقديم المزيد من التسهيلات، والانفتاح على العالم.
وفيما يتعلق بالجنسيات التي سيتم إعفاؤها من تأشيرة الدخول إلى قطر، قال حسن الإبراهيم، مدير هيئة السياحة القطرية، في مؤتمر صحافي، امس، إن جنسيات الدول المعفاة تنقسم إلى مجموعتين:
المجموعة الأولى تتكون من 33 جنسية تحصل على إعفاء سار لمدة 180 يوما من تاريخ الإصدار، ويسمح لحامل الإعفاء بالبقاء في دولة قطر 90 يوما خلال زيارة واحدة أو عدة زيارات، وهي: النمسا، الباهاما، بلجيكا، بلغاريا، كرواتيا، قبرص، التشيك، الدنمارك، أستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، هولندا، هنغاريا، آيسلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليخنشتاين، لتوانيا، لوكسمبورغ، مالطا، النرويج، پولندا، البرتغال، رومانيا، سيشيل، سلوڤينيا، سلوڤاكيا، إسبانيا، السويد، سويسرا، تركيا.
أما المجموعة الثانية، فتتكون من 47 جنسية تحصل على إعفاء سار مدة 30 يوما من تاريخ الإصدار، وهو قابل للتجديد مدة 30 يوما أخرى، ويسمح لحاملها بالبقاء 30 يوما من خلال زيارة واحدة أو عدة زيارات، وهي: أندرو، الأرجنتين، أستراليا، بيلاروسيا، بوليڤيا، البرازيل، بروناي، كندا، تشيلي، الصين، كولومبيا، الإكوادور، بنما، كوستاريكا، بريطانيا، جورجيا، غيانا، هونغ كونغ، الهند، إندونيسيا، إيرلندا، اليابان، كازاخستان، لبنان، كوبا، مقدونيا، ماليزيا، المالديف، المكسيك، مولدوفا، موناكو، نيوزيلندا، پاراغواي، بيرو، روسيا، سان مارينو، سنغافورة، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، سورينام، أذربيجان، تايلند، أوكرانيا، أميركا، أوروغواي، الفاتيكان، ڤنزويلا.