- عيسى الكندري: أسأل الله أن يتقبلهما في عليين
- الدقباسي: ذهبا ضحية للغدر والإرهاب
- الخنفور: نعزي الكويت وأنفسنا باستشهاد الشيخين الجليلين
- العربيد: نسأل الله تعالى أن يرحمهما ويغفر لهما
- هايف: الفقيدان خرجا في سبيل الله فغدرت بهما عصابات الإجرام
- عبدالكريم الكندري: قاتل الله الإرهاب وقاتل الله سفاكي دماء الأبرياء
- الدلال: نعزي أسرتي الفقيدين ونواسيهما
- وليد الطبطبائي: ختم اﷲ أعمال الشيخين الجليلين بالصالحات
- الدوسري: خالص التعازي وصادق المواساة
- الرويعي: كانا من الدعاة البارزين في نشر الدعوة والتسامح
- الفضالة: نسأل المولى تعالى للفقيدين الشهيدين الرحمة والمغفرة
بدر السهيل
أعرب رئيس وأعضاء مجلس الامة عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم في استشهاد الشيخين وليد العلي وفهد الحسيني بهجوم ارهابي في بوركينا فاسو، مستذكرين مناقب الفقيدين اللذين عرف عنهما حب الخير وسماحة الاسلام ونشر الدين الاسلامي والدعوة اليه في جميع بلدان العالم، متقدمين لذوي الشهيدين والشعب الكويتي بخالص العزاء، سائلا المولى عز وجل أن يتقبلهما شهداء ويكتب لهما الجنة.
واكدوا في الوقت ذاته على ان الفقيدين كانا قد خرجا للدعوة الى الله قبل ان يقتلا على يد الارهاب الغادر، مثمنين مبادرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بإرسال طائرة خاصة لنقل جثماني الفقيدين رحمهما الله تعالى، مطالبين وزارة الخارجية بمتابعة التحقيق في هذا العمل الارهابي للكشف عن الجناة وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاء عملهم الاجرامي.
هذا، وقد قال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في تصريح صحافي أن أبناء الكويت يقدمون الخير في كل بقاع العالم ويضحون بأنفسهم من أجل تقديم رسالتهم الانسانية السامية التي حث عليها الدين الاسلامي بالحكمة والموعظة.
واضاف ان الشيخين الجليلين وليد العلي وفهد الحسيني يعتبران نموذجا للانسان الكويتي الذي جبل على فعل الخير وتقديم المساعدة والعمل في سبيل الدعوة بالحسنى، معتبرا الشهيدين فقيدي الكويت اللذين عبرا عن أصالة المجتمع الكويتي المحب لدينه ونشر سماحة الاسلام.
وتقدم الغانم لذوي الشهيدين والشعب الكويتي بخالص العزاء سائلا المولى عز وجل أن يتقبلهما شهداء ويكتب لهما الجنة.
فيما قال نائب رئيس مجلس الامة عيسى الكندري: رحم الله الشيخ د. وليد العلي والشيخ فهد الحسيني وأسأل الله أن يتقبلهما في عليين مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا، وطالب الكندري وزارة الخارجيه التحرك فورا واستخدام كل الوسائل لمعرفة المجرمين الجناة وتقديمهم للعدالة، متقدما بخالص العزاء وصادق المواساة لاسرتي الفقيدين.
من جهته، عزى النائب علي الدقباسي في استشهاد الفقيدين وليد العلي وفهد الحسيني، مؤكدا ان الفقيدين قد خرجا في سبيل الله لنشر الاسلام والرحمة، وذهبا ضحية للغدر والارهاب، ودعا الدقباسي الله تعالى ان يرحم الفقيدين وان يغفر لهما ويبلغهما المنزلة العالية في جناته.
فيما قال النائب سعد الخنفور: نعزي الكويت وأنفسنا باستشهاد الشيخين الجليلين وليد العلي وفهد الحسيني ونسأل الله تعالى أن يرحمهما ويغفر لهما ويسكنهما فسيح جناته وينزلهما منازل الصديقين والشهداء والصالحين وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان، انا لله وانا اليه راجعون.
من جانبه، عزى النائب فراج العربيد الشعب الكويتي واسرة الفقيدين بوفاة الشيخين الجليلين وليد العلي وفهد الحسيني، سائلا الله تعالى أن يرحمهما ويغفر لهما ويسكنهما فسيح جناتهبدوره، دعا النائب محمد هايف الله تعالى ان يرحم الفقيدين الشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني، موضحا ان الفقيدين خرجا في سبيل الله تعالى فغدرت بهما عصابات الإجرام، سائلا المولى تعالى للفقيدين الشهادة والمغفرة.
وتقدم النائب د.عبدالكريم الكندري بخالص التعازي وصادق المواساة لأسرتي الشيخ د.وليد العلي والشيخ فهد الحسيني، سائلا الله تعالى ان يأجرهم في مصيبتهم وان يخلفهم خيرا منها، وقال الكندري: ان مصاب الكويت بالشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني لا يواسيه إلا أن خروجهما بأنفسهما ومالهما كان في سبيل الله نشرا لعقيدة التوحيد واغاثة للمحتاجين، فقاتل الله الارهاب وقاتل الله سفاكي دماء الابرياء وقاتل الله مستبيحي حرمات المسلمين.
واستــذكــر الكنـــدري الفقيدين الشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني واصفا اياهما بالمثال الرائع لناشري الوسطية السمحة اللذين خرجا في سبيل الدعوة إلى الله فنالتهما أيادي الغدر، فنسأل الله أن يكتبهما من الشهداء، داعيا الله تعالى للفقيدين د.وليد العلي وفهد الحسيني اللذين خرجا في سبيل الله وحملا هم الدعوة الى الله وبادرا إلى إغاثة عباد الله والله لهما ضامن بالرحمة والمغفرة.
بينما دعا النائب سعود الشويعر الله تعالى الرحمة والمغفرة للفقيدين د.وليد العلي وفهد الحسيني، معزيا أسرهم الكريمة على هذا المصاب الجلل ونسأل الله لهم الصبر والسلوان.
وقدم النائب يوسف الفضالة العزاء لأسرتي الفقيدين د.وليد العلي وفهد الحسيني وان يلهمها الله الصبر والسلوان، سائلا المولى تعالى للفقيدين الشهيدين بإذن الله الرحمة والمغفرة.
فيما أكد النائب محمد المطير ان الشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني قد خرجا للدعوة الى الله وماتا في سبيل الله، سائلا الله تعالى ان يتقبلهما ويرحمهما ويبلغهما منازل الشهداء.
من جهته، قال النائب ثامر السويط ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله» قالوا: وكيف يستعمله؟ قال صلى الله عليه وسلم «يوفقه لعمل صالح قبل موته»، ونحن نسأل الله ان يتقبل الشيخين الجليلين د.وليد العلي وفهد الحسيني برحمته وان يغفر لهما ويرحمهما، وتقدم السويط بخالص التعازي وصادق المواساة لاسرتي الفقيدين، داعيا المولى تعالى ان يلهمها الصبر والسلوان.
من جانبه، استذكر النائب رياض العدساني قول الله تعالى «وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم»، سائلا الله تعالى للفقيدين الشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني المغفرة والاجر العظيم وان يرحمهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.
بدوره، عزى النائب عمر الطبطبائي اسرتي الفقيدين الشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني، سائلا الله ان يلهم اهليهما ومحبيهما الصبر والسلوان، داعيا الله تعالى للفقيدين بالرحمة والمغفرة.
فيما قال النائب ماجد المطيري: نعزي أسرتي الشيخين الجليلين د.وليد العلي وفهد الحسيني، رحمهما الله، واللذين قتلا اثر حادث ارهابي غادر اثناء خروجهما للدعوة الى الله، سائلا الله تعالى للفقيدين الرحمة والمغفرة، وثمن المطيري بادرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بارسال طائرة خاصة لنقل جثمان الفقيدين.
ودعا النائب محمد الدلال الله تعالى بالرحمة والمغفرة للشيخين الفاضلين د.وليد العلي وفهد الحسيني، سائلا المولى تعالى ان يكرم نزلهما ويعلي درجتهما، معزيا اسرتي الفقيدين ومواساتهم وأن يلهم ذويهما ومحبيهما الصبر والسلوان.
بدوره، قال النائب د.عودة الرويعي: رحم الله الشيخين الجليلين د.وليد العلي وفهد الحسيني وهما كانا من الدعاة البارزين في نشر الدعوة والتسامح، ودائما كانا يمثلان الكويت خير تمثيل، سائلا الله تعالى ان يتقبل الفقيدين بواسع رحمته وان يلهم اسرتي الفقيدين الصبر والسلوان.
من جهته، عزى النائب راكان النصف اسرتي الفقيدين د.وليد العلي وفهد الحسيني، داعيا المولى تعالى ان يرحم ابني الكويت الشيخين فهد الحسيني ود.وليد العلي، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اما النائب خليل الصالح فقال: رحم الله الشيخ د.وليد العلي والداعية فهد الحسيني اللذين قتلا بعمل ارهابي، معربا عن خالص العزاء لأسرتيهما الكريمتين في هذا المصاب الجلل، سائلا الله تعالى أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.ب
دوره، قال النائب د.حمود الخضير: رحم الله الشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني اللذين كانا يشاركان في دورة شرعية في بوركينا فاسو وذهبا ضحية الارهاب الغادر الذي لن يثني الكويت عن القيام بدورها الانساني والخيري، مطالبا وزارة الخارجية بمتابعة حثيثة لما حصل وإعادة جثماني الفقيدين للكويت في أسرع وقت ممكن، وعزى الخضير اسرتي الفقيدين، سائلا الله تعالى ان يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
وأكد النائب عبدالله فهاد ان ايادي الغدر نالت الفقيدين ليكتب الله لهما الختام الحسن، فقد خرجا للدعوة في سبيل الله، سائلا الله تعالى أن يكتب الشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني من الشهداء، معزيا اسرتي الفقيدين، داعيا الله ان يلهما ذويهما ومحبيهما الصبر والسلوان.
وفي نفس السياق، قال النائب د.عادل الدمخي: رحم الله أخي وزميلي د.وليد العلي وصاحبه فهد الحسيني وتقبلهما في الشهداء واسكنهما الفردوس الاعلى.
واضاف الدمخي: إذا أراد الله بعبد خيرا وفقه لعمل صالح وقبضه عليه، فكيف بمن خرج من بيته مهاجرا وداعيا إلى الله.
وتقدم الدمخي بالشكر الجزيل لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لأمره بنقل جثماني الفقيدين الشهيدين بإذن الله د.وليد العلي وفهد الحسيني، فهذا عهدنا بالكويت في وفائها للعلماء والدعاة.
واستذكر النائب خالد العتيبي قول النبي صلى الله عليه وسلم «ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله»، داعيا الله تعالى ان يتقبل الشيخين الجليلين د.وليد العلي وفهد الحسيني بواسع رحمته وان يسكنهما الفردوس الاعلى وان يلهم ذويهما الصبر والسلوان، معبرا عن خالص عزائه وصادق مواساته لهم.
بدوره، دعا النائب صالح عاشور الله تعالى ان يرحم امام مسجد الدولة الكبير الشيخ د.وليد العلي وفهد الحسيني، معزيا اسرتي الفقيدين سائلا المولى تعالى ان يلهمهما الصبر والسلوان وان يغفر للفقيدين.
من جهته، قال النائب د.وليد الطبطبائي: لقد ختم اعمال الشيخين الجليلين د.وليد العلي وفهد الحسيني بالصالحات من خلال رحلة دعوية للاسلام، وهذا العمل هو اخر اعمال الشهيدين الفقيدين، ونسأل ان يجزيهما خير جزاء.
وطالب الطبطبائي وزارة الخارجية بمتابعة التحقيق في العمل الارهابي الذي راح ضحيته الشهيدان وليد العلي وفهد الحسيني ومعرفة من يقف خلفه وملاحقة الجناة جنائيا.
واضاف الطبطبائي: استشهاد الشيخين د.وليد العلي وفهد الحسيني في افريقيا يذكرنا بالادوار الكبيرة للمرحوم الداعية عبدالرحمن السميط في الذكرى الرابعة لرحيله.
وتقدم النائب ناصر الدوسري بخالص التعازي وصادق المواساة لأسرتي الفقيدين د.وليد العلي وفهد الحسيني اللذين طالتهما يد الارهاب الغادرة، سائلا الله تعالى لهما المغفرة والرحمة، مطالبا وزارة الخارجية بسرعة التحرك لمعرفة المجرمين الجناة وتقديمهم للعدالة.