- المغرب وأبوظبي قدما تجارب إيجابية بمجال الطاقة المتجددة
محمود عيسى
بدأت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في برنامج غير مسبوق لتطوير الطاقة المتجددة، حيث هناك مشاريع للطاقة النظيفة تزيد على 67 جيجا واط في مراحل مختلفة من مرحلة التصميم والدراسة، وذلك فقا لتقرير ميد انتلجنس سيرفس للطاقة المتجددة في منطقة مينا لعام 2017.
وقدرت مجلة ميد في هذا السياق ان هذه المشاريع تتطلب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار، بالإضافة إلى توسيع وتحسين الشبكات القائمة لتسهيل القدرة الإضافية.
وسوف يزداد الاهتمام والتنفيذ بمشاريع الطاقة المتجددة في السنوات الخمس المقبلة حيث تسعى الحكومات إلى تلبية الطلب المتزايد بسرعة على الطاقة من خلال تنفيذ برامج طموحة للطاقة المتجددة.
واضاف التقرير انه نظرا للاحتياطيات الهيدروكربونية المهمة فيها، فإن الخطوات التي اتخذتها منطقة الشرق الأوسط في اعتماد الطاقة المتجددة كانت بطيئة، غير أن هذا التوجه بدأ يتغير بصورة ملحوظة خلال السنوات الخمس الماضية.
وفي عام 2013، قامت إمارة أبوظبي بتشغيل محطة شمس 1، البالغة طاقتها 100 ميغاواط وهي أول محطة للطاقة الشمسية المركزة في المنطقة، ومنذ ذلك الحين، أدى الانخفاض الهائل في تكلفة الطاقة الشمسية الكهروضوئية إلى قيام مؤسسات المرافق الإقليمية بإطلاق بعض أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم، والتي تم دعمها من خلال تقديم تعريفة منخفضة قياسية.
ومن المتوقع أن يحدث تغيير بشكل ملحوظ في السنوات المقبلة، مع تحقيق التعريفات القياسية المنخفضة لمشاريع الطاقة المتجددة على نطاق المرافق في جميع أنحاء المنطقة، ما يغير من تصورات الحكومات والمرافق ومفاهيمها تجاه الطاقة المتجددة.
ومن غياب كامل تقريبا للطاقة المتجددة قبل 10 سنوات في معظم جميع البلدان الـ 12 التي تناولها التقرير، نجد الآن ان لدى كل واحدة من هذه الدول شكلا من أشكال لطاقة المتجددة المستهدفة.