بحث وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مع المسؤولين خلال زيارته الى بغداد واربيل اول من امس مسألتين:
٭ مستقبل القوات الأميركية في العراق في مرحلة ما بعد «داعش» والدور الذي يمكن أن تلعبه هذه القوات في تحقيق الأمن والاستقرار.
٭ الاستفتاء الكردي على الاستقلال نهاية سبتمبر المقبل والذي تعارضه الولايات المتحدة خشية أن يشعل صراعا جديدا بين أربيل وبغداد، وربما مع دول مجاورة، بما يؤدي الى تحويل الأنظار عن الحرب الدائرة ضد «داعش» في سورية والعراق.
وهناك سبب ثان يتعلق بتأثير الاستفتاء على الانتخابات العامة في العراق ونتائجها، لذلك يفضل الأميركيون تأجيل الاستفتاء الى ما بعد الانتخابات.
وتقول مصادر ديبلوماسية ان واشنطن تعرض على الأكراد تأجيل أو إلغاء الاستفتاء مقابل ضمانات وتنازلات وتقديمات مالية وسياسية من جانب الحكومة المركزية في بغداد، وحتى الآن يبدي زعيم كردستان العراق مسعود بارزاني تمسكا بالاستفتاء وعدم استعداد لتأجيله يوما واحدا، لأنه غير مقتنع بالبدائل المقدمة له ويعتبر أن هذه هي اللحظة التاريخية لتقرير الأكراد مصيرهم واستقلالهم، وإذا اضاعوها فلن تعود ثانية.