القاهرة - مجدي عبدالرحمن ووكالات
كشف مصدر أمني رفيع المستوى النقاب عن هوية المتهمين الاثنين الهاربين من سيارة ترحيلات المعادى امس الاول، مضيفا ان الهاربين كل من عبد الوهاب مصطفى محمد مصطفى «34 سنة- تاجر دواجن» مقيم بشارع رايل بحلوان، والمدعو محمود أبوحسين محمد فراج «32 سنة- دبلوم تجارة» مقيم في 17 ش عبدالعليم بعرب غنيم بحلوان.
وقد كشف عدد من متهمي قضية كتائب حلوان، المضبوطين بعد محاولة هربهم، كيفية ارتكابهم واقعة الهرب، خلال الاعترافات المثيرة التي أدلوا بها أمام فريق من نيابة حوادث جنوب القاهرة، حيث قال المتهمون الذين تم ضبطهم، وعددهم 6، انهم خططوا لتنفيذ واقعة الهروب منذ 3 أشهر ونصف، ودبروا جميع الأدوات اللوجستية لتنفيذ جريمة الهروب، بعد دراسة سيارة الترحيلات جيدا، وتعرفوا على أماكن الضعف بها، والتي يستخدم فيها صاج رقيق، كما درسوا خط السير المتبع وعدد أفراد الحراسة في كل جلسة محاكمة، والمكان الأمثل للهروب.
وكشف المتهمون أمام النيابة عن بعض الأدوات الدقيقة التي استعانوا بها في التخلص من الكلابشات، وهي دبابيس تستخدم في تغليف الكراتين، بالإضافة إلى أداة حديدية تمكنوا من الحصول عليها يوم الواقعة من أكاديمية الشرطة عقب الانتهاء من جلسة محاكمتهم.
وتابع المتهمون في أقوالهم: انهم بهذه الدبابيس تمكنوا من فك كلابشات 20 متهما في سيارة الترحيلات، ثم قاموا بفك لحام باب السيارة أثناء سيرها دون أن يشعر احد مستخدمين الأداة الحديدية التي حصلوا عليها ثم تمكنوا من الخروج من باب سيارة الترحيلات.
واستطرد المتهمون في أقوالهم أمام النيابة: انهم فوجئوا بأحد أمناء الشرطة يجلس على باب صندوق سيارة الترحيلات، فقاموا بالاعتداء عليه، وشعر سائق السيارة والضابط بما يحدث، وعلى الفور توقفت السيارة فانطلق السجناء للهرب فأطلق الضابط النيران لمنعهم من الهرب، ما أدى إلى إصابة أحدهم بطلق ناري في قدمه وتم نقله الى مستشفى القصر العيني لإجراء جراحة عاجلة.
ونفت التحقيقات تعرض ضابط الترحيلات لأي طلق ناري، وإنما أصيب نتيجة تدافع السجناء.
وأمرت النيابة بالتحفظ على سلاحي الضابط وأمين الشرطة اللذين أطلقا الرصاص خلال هروب المتهمين، كما أمرت بالتحفظ على فوارغ الطلقات لإرسالها للمعمل الجنائي وفحصها.