أحمد السلامي
أكد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي خيطان محمد الأنصاري أن المستويات الفنية في بطولة دوري الدرجة الأولى متقاربة ومن الطبيعي أن تكون أول مباراة ذات طابع خاص، وكان من الممكن أن تنتهي المباراة بنتيجة مغايرة في حال استغلال الفرص السانحة خلال الشوط الأول، حيث أهدرنا عددا من الكرات التي كان من الممكن أن تساهم في تغير نتيجة المباراة بصورة عامة.
وقال: الفريق بصورة عامة قدم مباراة جيدة من الناحية الفنية، حيث استحوذ على مجريات الشوط الأول وكانت هناك العديد من الفرص الضائعة ومنها ركلة الجزاء التي لم يحتسبها حكم المباراة، أما الشوط الثاني فقد تمكن الساحل من الاستحواذ على مجرياته وجاء الهدف الأول بخطأ دفاعي مما أثر في معنويات لاعبينا وحسم الساحل اللقاء بهدف ثان، وبذلك انتهى اللقاء لمصلحتهم، ونهنئهم على الأداء والفوز.
وأضاف: ولعل أكثر ما أثر في نتيجة المباراة هو الطرد غير المستحق لمحترفنا العاجي نصار دافيد، حيث حصل على البطاقة الصفراء الثانية وخسرنا خدماته، لكن هذا لا يعني أننا نعلق الخسارة على شماعة الحكم بل نحترم قراراته ونقدره إلا أنني أراه لم يكن موفقا في بعض قراراته ومنها عدم احتساب ركلة الجزاء والطرد لمحترفنا.
ولفت الأنصاري إلى أن الخسارة لا تعني نهاية المطاف خاصة أن المشوار في بدايته ولا يزال الطريق طويلا أمام فرق دوري الدرجة الأولى، حيث ان البطولة تقام من 3 أقسام وهو ما سيساهم في الحدة من المنافسة ويضمن بقاء المزيد من الفرص أمام كافة الفرق المشاركة حتى وإن تعثرت.
ونوه إلى أن الإجراءات القانونية الخاصة بسمة الدخول للمهاجم البرازيلي تياغو ليما قد تم الانتهاء منها وسيصل إلى البلاد خلال اليومين المقبلين.