- البطاقة ستتيح لأصحابها الحصول على التعليم والعلاج وكذلك صرف العقود الشرعية مثل عقد الزواج
كشف عضو لجنة حقوق الإنسان البرلمانية محمد هايف عن تعهد وزارة الداخلية والجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية بصرف «بطاقة ضمان صحي» لمن لا يحملون بطاقات أمنية من أصحاب الجوازات المزورة ومن لم يسجلوا في الجهاز المركزي لأي سبب وليس لديهم ملف فيه، بحيث تكون بديلة للبطاقات الأمنية المخصصة لفئة البدون.
وقال هايف في تصريح صحافي عقب اجتماع اللجنة بحضور مسؤولين من وزارة الداخلية والجهاز المركزي، إن هذا التعهد يأتي استكمالا لتعهد القياديين في وزارة الداخلية والجهاز المركزي في اجتماع سابق للجنة بصرف بطاقات أمنية لهذه الفئة، لافتا إلى ان المسؤولين في الجهاز المركزي ذكروا أنهم فهموا من التعهد أن يتم صرف ضمان صحي وليس بطاقة أمنية.
وأضاف: قبلنا بأن يتم صرف بطاقة ضمان صحي بدلا من البطاقة الأمنية من أجل تسيير أوضاع هذه الفئة، وبالنسبة لنا ليس المهم اسم الهوية أو شكلها ولكن المهم الضمانات والحقوق التي ستصرف بناء عليها.
ولفت هايف الى أن المسؤولين في الاجتماع امس اكدوا انهم سوف يصرفون بطاقات ضمان صحي بدلا من البطاقة الأمنية وتعهدوا ان هذه البطاقة ستتيح لأصحابها الحصول على التعليم والعلاج وكذلك صرف العقود الشرعية مثل عقد الزواج وغيره، وكذلك صرف رخص القيادة وملكية وشهادات الميلاد وفقا لهذه البطاقة «الضمان الصحي»، مشيرا إلى أن جميع الجهات الحكومية سوف تتعامل مع الضمان الصحي معاملة البطاقة الأمنية.
وأضاف أن المسؤولين في الجهاز تعهدوا بمخاطبة القطاع الخاص أو الجهات الحكومية التي تطلب توظيف الأشخاص من هذه الفئة الذين سيتم صرف بطاقات ضمان صحي لهم من أجل توظيفهم، لافتا إلى أن الجهاز المركزي ممثلا في مدير إدارة المعلومات في منطقة العارضية سيبدأ باستقبال من لا يحملون بطاقة أمنية ابتداء من اليوم لتسليمهم كتب موجهة لوزارة التربية من أجل تسجيل أبنائهم.
ولفت إلى أن المسؤولين في وزارة الداخلية بينوا الآلية التي ستصرف فيها بطاقة الضمان الصحي مبينين أن الوزارة ستبدأ بصرفها في نهاية الشهر الجاري بعدما يعتمد القرار من قبل وزير الداخلية.
وبين هايف أن هذه الحلول جزئية وإنسانية تم الاستعجال باتخاذها بهذا الشكل لتسيير أوضاع فئة من لا يحملون بطاقات أمنية من أصحاب الجوازات المزورة وغيرهم من البدون والذين كانوا محرمون من الحقوق التي تمنح لأبناء فئة البدون لسنوات طويلة، وهي ليست حلول جذرية لهذه المشكلة.