ناصر العنزي
تعود فرق الدرجة الممتازة لدوري «VIVA» للسباق اليوم نحو التنافس على الصدارة بإقامة مباراتين ضمن الجولة الثالثة، وفي ملعب محمد الحمد ينتظر القادسية بلاعبيه وجماهيره قدوم السالمية ليهمس في أذنه «لو سمحت لن أرضى بأقل من هدفين»، ويرد عليه السلماويون «ونحن أيضا لم نأتِ للنزهة بل جئنا لنسجل»، ويدخل الفريقان ولكل منهما «4» نقاط، وفوز أحدهما سينقله الى الصدارة منفردا بانتظار مباراتي الغد.
في المباراة الثانية، يستضيف النصر «بلا نقاط» في ملعبه على صباح السالم بمنطقة الجليب جاره التضامن «نقطة واحدة» للتفاهم على تحسين مركزيهما المتأخرين.
مواجهة قوية
يتوقع أن تبدأ مباراة القادسية والسالمية بندية وتنتهي بأهداف لما يملكه الفريقان من قدرات هجومية تمكنهما من التسجيل، القادسية في ملعبه وبين جماهيره والكرة «كرته» فكل ذلك يمنحه القدرة على الخروج بأفضل مستوى، ويخوض الأصفر مباراة ثالثة «قوية» بعد أن لعب مباراتين، تعادل في الأولى مع العربي 2-2 وفاز على كاظمة في الثانية بنتيجة 2-0، ويعلم مدربه الكرواتي داليبور ستاركيفيتش أن تخطيه السالمية اليوم سيمنحه مجالا واسعا للتواجد في الصدارة، ويعتمد المدرب القدساوي على عناصر ذات ثقل في خطوطه الثلاثة، حيث يتواجد مساعد ندا وسومايلا في الدفاع وصالح الشيخ وأحمد الظفيري وأحمد الرياحي في الوسط وبدر المطوع والبرازيلي تياغو في المقدمة.
السالمية لعب في الجولة الماضية واحدة من أفضل مبارياته وفاز على التضامن بهدفين لنجمه فراس الخطيب وهو بـ 9 لاعبين طوال الشوط الثاني ووقت إضافي لمدة 12 دقيقة، ونجح مدربه عبدالعزيز حمادة في الحفاظ على تماسك فريقه بتغييرات مفيدة، كما تألق الخطيب بتسجيل الهدف الثاني من ركلة ثابتة، الأمر الذي منحه قوة إضافية للحفاظ على الفوز، ولكن اليوم الأمر مختلف، فالقادسية يضم بين صفوفه عناصر قادرة على تحقيق الفوز، كما تضم صفوف السماوي عناصر متعاونة ذات خبرة إلى جانب محترفين أكفاء.
لقاء التعويض
في مباراة التضامن والنصر، كلاهما يسعيان إلى تعويض ما فاتهما والابتعاد عن المركزين الأخيرين، فالأول له نقطة واحدة بعد تعادله مع كاظمة ثم خسر من السالمية بهدفين، ويبحث اليوم مدربه ماهر الشمري عن الفوز لاستعادة لاعبيه الثقة مرة أخرى بعد خسارة غير متوقعة، وتضم صفوف التضامن عناصر ذات مستوى جيد مثل فرحان سعد وحامد الرشيدي ويوسف العنيزان.
النصر لم تكن بدايته كما كانت عليه في الموسم الموسم الماضي ورصيده بلا نقاط من مباراتين بعد خسارتين من الجهراء والكويت، ويلعب اليوم من اجل تحقيق فوزه الأول والابتعاد عن المؤخرة، و«العنابي» قادر على استعادة عافيته لوجود عناصر متعاونة في خطوطه الثلاثة، حيث ظهر منهم بحالة جيدة مشعل فواز الذي يجيد صناعة الأهداف وتسجيلها، كما عاد زبن العنزي الى خط الهجوم.