سيكون برشلونة مرشحا لمواصلة انتصاراته عندما يستضيف الجريح لاس بالماس اليوم في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما يأمل غريمه ريال مدريد حامل اللقب تأكيد استفاقته على حساب ضيفه الكاتالوني اسبانيول الذي يواجهه في اليوم ذاته.
ويقدم البارسا بداية موسم رائعة بقيادة مدربه الجديد ارنستو فالفيردي رغم خسارته مهاجمه البرازيلي نيمار لمصلحة باريس سان جرمان الفرنسي وإصابة الوافد الجديد الفرنسي عثمان ديمبيلي، إذ فاز البلوغرانا بجميع مبارياته الست في الليغا، اضافة إلى مباراتيه في دوري الأبطال.
ويدين برشلونة، القادم من فوز صعب الأربعاء على مضيفه سبورتينغ البرتغالي 1-0 في دوري الأبطال، بهذه البداية القوية الى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 9 أهداف من أصل 6 مباريات في الدوري حتى الآن و12 من أصل 10 مباريات، مساهما بشكل أساسي في تصدر فريقه لترتيب الدوري بفارق 4 نقاط عن اتلتيكو مدريد الذي سيكون منافسه المقبل بعد عطلة المباريات الدولية المخصصة لتصفيات مونديال 2018.
وتتزامن المباراة ضد لاس بالماس مع اليوم الذي سيجري فيه اقليم كاتالونيا استفتاء الاستقلال عن السلطة المركزية.
وحاول برشلونة أن ينأى بنفسه عن الأزمة السياسية وقال نائب رئيسه جوردي كاردونير «سيكون يوما مهما في تاريخ بلدنا، لكن يجب أن نركز على كرة القدم».
وبعدما فشل في الوصول الى الشباك خلال مباراتيه الأوليين بعد العودة من إيقاف لخمس مباريات بسبب دفعه الحكم خلال ذهاب الكأس السوبر ضد برشلونة، يأمل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو افتتاح سجله التهديفي في الدوري هذا الموسم، عندما يلعب الريال مع ضيفه الكاتالوني اسبانيول.
ويدرك الريال أن تعثر رابع هذا الموسم (تعادلان وهزيمة حتى الآن)، سيؤثر كثيرا على معنويات لاعبيه وحظوظه بإحراز اللقب للموسم الثاني على التوالي، لاسيما أنه يتخلف عن غريمه برشلونة المتصدر بفارق 7 نقاط. ويلعب اليوم ريال سوسييداد مع ريال بيتيس، وفالنسيا مع اتلتيك بلباو، وفياريال الذي أقال مدربه فران ايسكريبا وعين خافي كاييخا خلفا له، مع إيبار.