ناصر العنزي
ارتفعت أصوات بعض الجماهير القدساوية استياء من ترتيب الفريق الأول في دوري «VIVA» للدرجة الممتازة بعد حلوله ثالثا في ختام الجولة الرابعة برصيد 6 نقاط وبفارق أربع نقاط عن الكويت المتصدر، وطلب رئيس جهاز الكرة سعود بوحمد من المدرب الكرواتي داليبور ستاركفيتش اجتماعا خاصا بهما مساء أمس للوقوف على أسباب عدم ظهور الفريق بالشكل المرضي بعد آخر مباراة أمام النصر وانتهت بالتعادل 1-1.
أصوات من داخل القادسية انتقدت المدرب داليبور على نتائجه الأخيرة بل طالبت بإقصائه وكأنه هو المتسبب الوحيد، ورأينا أن أي مدرب يتحمل الجزء الأكبر في عمله ولكن داليبور ليس المتسبب الأول مع تأكيدنا أن الطريق مازال في بدايته والدوري من ثلاثة أقسام يتخلله مسابقة كأس سمو ولي العهد، والحكم على عمل المدرب من خلال 4 مباريات فيه شيء من الإجحاف للطاقم الفني.
القادسية في الموسم الحالي لم يوفق في التعاقد مع لاعبين محترفين باستثناء عودة رشيد سامويلا والذي غاب عن مباراة النصر لتواجده خارج البلاد لأسباب إدارية لا دخل للمدرب فيها، والبرازيليان تياغو ودي ليما اللذان انضما للأصفر دون مشورة المدرب أيضا وبتكفل مادي من خارج مجلس الإدارة لم يكونا في مستوى التطلعات قياسا على تواجد جمعة سعيد وفابيانو مع المنافس الأول الكويت.
داليبور ستاركيفتش ليس سيئا ولا ذنب له في تواضع إعداد الفريق ولاعبيه المحترفين وطرد بدر المطوع وغياب سومايلا وإصابة اكثر من لاعب وعدم وجود حارس بديل للحارس الأساسي أحمد الفضلي، وفي الموسم الماضي نافس حتى المتر الأخير على لقب الدوري بعد أن هزم الكويت صاحب اللقب، ومن الانصاف ألا تلتفت إدارة القادسية لمن يحمل المدرب وحده المسؤولية ومنحه صلاحيات تعديل فالمشوار مازال في البداية «ولا تقطونها براس المدرب وحده».