- الإعلام الكويتي يحتاج إلى نفضة قوية حتى يكون إعلاماً حقيقياً وغير مُسيَّس
- يعجبني داود الشريان وهاني الحامد وعلي العلياني ومن الكويت إيمان نجم وأحمد الفضلي وجعفر محمد
- بسبب «الشللية» لم تتحقق أمنيتي بالانضمام إلى تلفزيون الكويت .. وبعض المذيعين «ما يشوفون شر» !
مفرح الشمري
- Mefrehs@
بطي الخليوي.. إعلامي كويتي، عمل بالعديد من القنوات الكويتية الخاصة مثل «الشاهد، مباشر، سكوب، العدالة، العطاء»، ومراسل سابق لمكتب تلفزيون المملكة العربية السعودية ومحطة «سما دبي».
الخليوي يعشق الإعلام لدرجة لا توصف وعلم نفسه بنفسه أصول المهنة من خلال حضوره لاستديوهات بعض البرامج حتى يتعرف على طبيعة المذيع فيها وحتى لا ترعبه هيبة الكاميرا حين يمارس هذه الهواية بشكل واقعي.
الإعلامي بطي الخليوي اعترف من خلال حواره مع «الأنباء» بأن هناك أشخاصا في قنوات فضائية خذلوه كثيرا بعد ان فتحوا الباب على مصراعيه لمن لا يمتلك موهبة التقديم، الأمر الذي اعتبره نكسة للإعلام المحلي، وذلك لعدم قدرة بعض مقدمي البرامج بكيفية الظهور في برامجهم ولكن بفضل الدعم و«واسطتهم» الكبيرة أصبحوا حاليا من المشاهير! وقال الخليوي انه حاول العمل بتلفزيون الكويت ولكن للأسف لم تتحقق أمنيته بفضل الشللية الموجودة في هذا الجهاز الحكومي، مؤكدا ان تلفزيون الكويت قائم على شخص واحد فقط وهو إيمان نجم.. الى التفاصيل:
بطي الخليوي.. كيف تقدم نفسك؟
٭ مواطن متواضع يحب الخير للجميع ولا يوجد لديه غرور، فالكل عندي سواسية من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة، لم يساندني أحد بدخولي الإعلام، فأنا سعيت بعد أن تعلمت من حضوري لتصوير بعض البرامج في الاستديوهات، خصوصا ان الإعلام هواية من الصغر ولله الحمد وجدت كل ترحاب من إدارة قناة الشاهد الذين منحوني الفرصة للظهور من خلال شاشتهم كمراسل، ومن ثم انطلقت الى باقي القنوات مثل «سكوب» و«مباشر» و«العدالة» و«العطاء»، وهذا الأمر أعطاني خبرة كبيرة في التعامل مع الكاميرة والناس، فأصبحت مراسلا لتلفزيون المملكة العربية السعودية في فترة من الفترات ثم مراسلا لمحطة «سما دبي» ومن بعدها توقفت لمدة سنتين لظروف عائلية وظروف حالة ابنتي الصحية لكونها من ذوي الاحتياجات الخاصة.
كيف تصف الإعلام الكويتي المرئي والمسموع؟
٭ بكل صدق أقول ان الإعلام الكويتي يحتاج الى نفضة قوية حتى يكون إعلاما حقيقيا وغير مسيس وذلك لوجود التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل التي باستطاعتها إظهار الحقائق للناس والتي لا يركز عليها الإعلام الكويتي ويمر عليها مرور الكرام.
من الملاحظ انك عملت بقنوات كويتية خاصة، لماذا لم تذهب الى العمل في تلفزيون الكويت وهو جهة حكومية؟
٭ للأسف الشديد حاولت مرارا العمل بتلفزيون بلدي الحكومي ولكن بسبب «الشللية» الموجودة فيه لم تتحقق أمنيتي، وأنا للأمانة لا تعجبني برامج التلفزيون في الوقت الحالي لعدم وجود أفكار برامج تجبرني ان أشاهدها.
وحقيقة تلفزيون الكويت يقوم حاليا على شخص واحد فقط لا غير وهذا الشخص هو الإعلامية المميزة إيمان نجم «ملكة» برنامج «الليلة» ولا يعجبني سواها في تلفزيون الكويت لأنها إعلامية قديرة وجديرة بالاحترام والتقدير لأسلوبها الرائع في التقديم وأما الآخرون «ما منهم فايدة»!
لكن هذا إجحاف بحق المذيعين الآخرين؟
٭ هذا رأيي ونحن في بلد لديه حرية رأي وتعبير، ومن يعتبر من المذيعين ان هذا إجحاف بحقهم «ما يشوفون شر»!
وماذا عن الإذاعة؟
قطاع الإذاعة أوجه لهم تحية كبيرة، خصوصا انني قدمت برنامجين في الإذاعة ولم أكرر التجربة لانشغالي بحالة ابنتي الصحية.
بعد هذا المشوار.. ما تجربتك المقبلة!
٭ حاليا أجهز لفكرة برنامج تلفزيوني لتقديمها لقناة «atv» (العدالة سابقا)، بعد اجتماعي مع مديرها التنفيذي الزميل احمد الفضلي وستكون الفكرة مغايرة عما قدمته سابقا، حيث سيكون البرنامج ميدانيا مع الناس في الشارع للتعرف على مشاكلهم عن قرب، وأولى القضايا التي سأطرحها هي زيادة الرسوم على الوافدين الذي اعتبره قرارا مجحفا بحقهم لأن البعض منهم لا يستطيعون دفعها بالإضافة الى قضايا اجتماعية وإنسانية.
أنت كنت في فترة من الفترات بطل العرب برياضة الجودو والملاكمة.. لماذا لم تقدم برنامجا رياضيا؟
٭ نعم كنت بطل العرب برياضة الجودو والملاكمة واستضافني العديد من القنوات مثل التلفزيون السعودي والبحريني والعماني ولكن للأسف لم يستضفني تلفزيون بلدي، وهذا الأمر يحز بنفسي ولكن لا حياة لمن تنادي، وأما بالنسبة لتقديم برنامج رياضي فأعتقد أن كل البرامج الرياضة مركزة على لعبة كرة القدم او بالأخص الألعاب الجماعية والألعاب الفردية القنوات غير مهتمة بها، ونحن لدينا حاليا وفرة بالبرامج الرياضية وأتمنى ان صوتي يصل حتى نركز على الألعاب الفردية، خصوصا ان فيها أبطالا رفعوا اسم الكويت في المحافل الدولية.
لماذا خرجت من قناة سكوب؟
٭ أوجه تحية لقناة سكوب وخصوصا لرئيسة مجلس إدارتها الإعلامية القديرة فجر السعيد التي لا أنسى فضلها ما حييت، لأنها أخت رجال وعن «مليون رجل»، وأنا سعدت بالعمل في قناتها، وخروجي لم يكن قراري وإنما «هم اللي أخرجوني» ولا أعرف السبب، خصوصا انني قدمت العديد من البرامج الناجحة من خلال شاشة «سكوب» التي أتمنى لها كل نجاح وازدهار.
من يعجبك من مقدمي البرامج؟
٭ يعجبني الإعلامي داود الشريان وهاني الحامد وعلي العلياني، ومن الكويت إيمان نجم وأحمد الفضلي وجعفر محمد، هؤلاء فقط يعجبونني مع احترامي للآخرين سواء كانوا كبارا أو صغارا.
هل تلتزم بإعداد برامجك؟
٭ «مرات ومرات» والأمر راجع لطبيعة الحلقة التي اقدمها، فمرة ألتزم بما يعده معدو البرامج، ومرات عديدة لا ألتزم حتى لا أكون ببغاء يتحدث ولا يعرف ماذا يقول، لله الحمد أنا متابع جيد للساحة الإعلامية وما يثار فيها سواء اجتماعيا او حتى سياسيا وهذا الأمر يفيدني كثيرا عند محاورتي للضيوف.
ماذا يزعجك بالساحة الإعلامية؟
٭ عدم المصداقية والشللية، وأتمنى ان تزول هاتان الصفتان من قاموس الساحة الإعلامية لأنني عانيت منهما كثيرا وحتى نعيش بحب وسلام و«نية صافية»!
هل هناك مقدمو برامج تتمنى عدم ظهورهم على الشاشة؟
٭ (يضحك).. كثير و«عد وخربط»، وللأسف مدعومون من القنوات، الأمر الذي جعلهم يصدقون انهم مقدمو برامج ناجحون وهو العكس، لأنني أعتبرهم نكسة في الإعلام، لا منطق، ولا أسلوب، ولا حتى عندهم اختيار جيد لملابسهم التي يظهرون بها على الشاشة مثل الذي يظهر بـ «بنطلون مشقق» يعني موضة، والثاني يسأل أسئلة من العيب ان تسأل على قناة تلفزيونية، للأسف الشديد مثل هذه الأشكال من الأفضل ألا تظهر على الشاشة حتى لا «يتطنزون» على إعلام الكويت في «السوشيال ميديا»، والمفروض على أصحاب القنوات الخاصة ان يراعوا مثل هذه الأمور في اختيار طاقمهم في التقديم حتى يكونوا واجهة مشرفة للكويت وأهلها الذين جُبلوا على عادات وتقاليد لا يمكن التخلي عنها، وأتمنى ان يصل صوتي للمسؤولين عن تلك القنوات و«يرحمونا» من هذه الأشكال!