- مجلس الوزراء قطع شوطاً جيداً في ترجمة توجيهات صاحب السمو بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري
إعداد: بداح العنزي
[email protected]
أشاد رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي بالجهود الكبيرة المبذولة خلال السنوات القليلة الماضية وذلك في كثير من وزارات الدولة ومؤسساتها وهيئاتها والتي أسفرت عن إيجابيات ملحوظة تحققت بفضل الله تعالى ثم بسواعد قيادات واعدة وكفاءات شابة وما من شك أن مجلس الوزراء بقيادة سمو الشيخ جابر المبارك قد قطع شوطا لا بأس به في ترجمة التعليمات الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرامية إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري في المنطقة وهناك الآن دلائل مباشرة في هذا الاتجاه خصوصا على صعيد تحسين بيئة الأعمال في الكويت بما يضمن جذب الاستثمارات وإيجاد إيرادات كي لا يبقى النفط المصدر الوحيد للدخل.
ودلل الخرافي في تصريحه على تلك الجهود التي أسهمت في تحسن الأداء الحكومي خلال السنوات القليلة الماضية وقال: هناك أكثر من وزارة ومؤسسة وهيئة يمكن الإشارة إليها في هذا الصدد من بينها على سبيل المثال لا الحصر وزارة الشؤون وهيئة القوى العاملة، ووزارة التجارة والصناعة إلا أن النموذج الأكثر وضوحا واستشعارا يتمثل في البلدية التي قفزت على صعيد الأداء قفزة ملحوظة جعلتنا ننظر إليها بزاوية مختلفة بعد أن كان يعز علينا رؤيتها في مرمى الانتقادات والاتهامات والتي بلغت حد أن يقول عنها سمو الأمير عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء «فساد البلدية ما تشيله البعارين» حتى كدنا نقترب من حد اليقين بأن إصلاحها بات مستحيلا.
ولكن بفضل الله ثم القيادة الشابة المتمثلة في رئيس جهازها التنفيذي م.أحمد المنفوحي الذي وعد بتطوير آلية العمل في البلدية فأوفى واستطاع تدريجيا أن يعيد للقانون هيبته خصوصا على صعيد مخالفات البناء التي كانت قد وصلت حدا ينذر بكثير من الخطورة كما تمكن من ميكنة العمل في أكثر المعاملات مثل تراخيص البناء والتي بات الحديث عن استخراجها خلال ساعات.. الأمر الذي يسهم بفاعلية في تحسين بيئة الأعمال في الكويت هذا بالإضافة إلى استعداده وترحيبه بأي مقترحات من شأنها تطوير العمل ما جعل إشادة صاحب السمو بأداء البلدية في الفترة الأخيرة مستحقة وما من شك أنها تكريم لكل المجدين والمخلصين في البلدية.
وتابع الخرافي بالقول: لقد شهد اتحاد الصناعات الكويتية خلال الفترة الماضية تعاونا ملحوظا مع البلدية والمجلس البلدي والذي أسفر عن تعديل لائحة القسائم الصناعية بهدف تناغمها مع ما يفرضه الواقع من تغييرات وحاجة ماسة إلى الأراضي كما أثمر هذا التعاون زيادة نسبة البناء في المصانع والموافقة على السماح للعمال بالسكن في المصانع وفق اشتراطات الأمن والسلامة وما من شك أن لمثل هذا الأمر انعكاسات إيجابية عديدة وهانحن في الوقت الحالي نتعاون مع البلدية في كل ما من شأنه أن يفيد ويسهم في تنفيذ خطة الدولة التنموية ولاسيما علي صعيد «التشوين والسلامة» بما يضمن الحد من البيروقراطية واختصار الدورة المستندية.
واختتـــم الخرافـــي تصريحه قائلا: أتمنى من كافة مؤسسات الدولة أن تحذو حذو هذه النماذج الناجحة وأفكار القيادات الشابة التي أثبتت قدرتها على التغيير والعطاء.