- فريق «الخطوة الأولى» نظم حفلا لتكريم الناجيات من سرطان نظمه بالتعاون مع نادي بوبيان
- الحربي: المسوحات الصحية فرصة لزيادة معدلات الشفاء
حنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د.جمال الحربي عن أن القرار الخاص بوضع ضوابط وشروط وتشكيل لجان لفصل الجراحات التخصصية عن الجراحة العامة ستلحقه قرارات لبعض الأقسام الأخرى، موضحا أنه تتم حاليا دراسة إشكاليات التخصصات الأخرى لتحديد الأفضل لها لوضعه في إطار يجعل العمل به يمضي على أفضل صورة.
جاء هذا في تصريح للوزير على هامش حفل تكريم الناجيات من السرطان الذي نظمه فريق «الخطوة الأولى» للوقاية من الأمراض بالتعاون مع نادي بوبيان.
وقال الحربي إن أمراض السرطان المزمنة تعد ثاني أسباب الوفيات في الكويت والعالم وان مكافحتها تبدأ بالتوعية، مشيرا إلى أن تشخيص المرض في أولى مراحله لاسيما سرطان الثدي نسبة نجاح الشفاء منه تصل إلى 100%.
وقال: إن مبادرة فريق «الخطوة الأولى» التطوعي لتكريم الناجيات من السرطان تعبر عن رؤية الفريق لأهمية دور العمل التطوعي للوقاية من السرطان والتصدي لعوامل الخطورة ذات العلاقة به، لافتا إلى ضرورة التصدي لعوامل الخطورة المتعلقة بالأمراض المزمنة غير المعدية، موضحا ان برامج المسوحات الصحية للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي والقولون والمستقيم والبروستاتا التي تنفذها الوزارة تمثل فرصة للاكتشاف المبكر للسرطان في مراحله الأولى ومن ثم زيادة معدلات الشفاء والنجاة منه.
وذكر أنه للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية لا بد من تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام مع الوزارة والجهات الحكومية والأهلية لدمج الصحة في جميع السياسات ضمن مفهوم المسؤولية المشتركة، لافتا إلى أن المبادرات الإيجابية التي يقوم بها فريق العمل التطوعي وجمعيات النفع العام تعد من المقومات الرئيسية للنظام الصحي بالكويت وتأتي ضمن التزام الوزارة بالعمل على تحقيق الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات الصلة بالصحة.
من جانبه، أكد رئيس فريق الخطوة الأولى للوقاية من الأمراض بدر الفضلي أن الفريق يهدف إلى توعية المجتمع بمخاطر الأمراض وأساليب تجنبها دون حدوث مضاعفات، مشيرا إلى أن الفريق كثف حملته خلال شهر أكتوبر كونه شهر التوعية بمرض سرطان الثدي. وأضاف أن تكريم الناجيات من أمراض السرطان هو الهدف الأسمى للفريق لبث روح الأمل من جديد في نفوسهن خصوصا أن في هذا الشهر تكثر الفعاليات التوعوية من قبل وزارة الصحة والهيئات الحكومية والخاصة.
وأوضح أن الفريق يقيم هذه الاحتفالية للسنة الثانية على التوالي من خلال اختيار 20 حالة تشافت من أمراض السرطان بشكل عشوائي ضمن شروط معينة أهمها تسليط الضوء على الظروف التي صاحبت المرض وكيفية تخطي المراحل التي مررن بها بالإضافة إلى تكريم من ساندهن على تخطي مرحلة المرض إلى أن تشافين تماما.
هذا وقامت عدد من الناجيات من المرض باستعراض تجاربهن في الانتصار عليه بداية من مرحلة اكتشافه مرورا بمراحل الشفاء.