خلود أبوالمجد
في ليلة رائعة توافرت فيها كل عوامل النجاح، وقف «اخطبوط العود» الفنان السعودي عبادي الجوهر مساء أمس الأول على خشبة المسرح الوطني في مركز جابر الأحمد الثقافي، للمرة الأولى ليمتع جمهوره الغفير الذي جاء من كل حدب وصوب، بأجمل أغنياته وألحانه، التي تحمل الكثير من المعاني الراقية، وتثير شجن المشاعر والأحاسيس.
هكذا كانت ليلة عبادي التي قدمتها الإعلامية إيمان النجم وقادها المايسترو أمير عبدالمجيد وفرقته الموسيقية، وقدم خلالها الجوهر لأول مرة «ميدلي» لعدد من أغنياته التي يحبها الجمهور ودائما ما يطلبها منه في حفلاته لأغنيات «عطشان» و«ويش تبين» و«الصبر» و«حبر ورق» و«جت توادعني» و«الجرح أرحم» و«المزهرية» و«يا ظلوم» و«تدرين وأدري»، حيث كان الجوهر وأمير ينتهون من أغنية ويبدأون الأخرى بمنتهى الدقة ودون الإخلال بجمال اللحن والأداء، ما أشعل حماس الجمهور في مركز جابر الأحمد بالتصفيق كثيرا في كل نقلة بين أغنية وأخرى، ليسألهم عبادي في النهاية إن كانت الفكرة أعجبتهم ليقدمها في كل حفلاته المقبلة، ولكن بمجموعة جديدة من الأغاني.
وشدا «أخطبوط العود» بعدها بأغنية «أجهلك» والتي نالت استحسانا كبيرا لدى الحضور وتصفيقا استمر طويلا، خاصة أنها المرة الأولى التي يقدمها فيها عبادي الجوهر في حفل جماهيري، ليؤكد أنه كان من الضروري بأن يكون جمهور الكويت هو أول من يستمع لها لأنه مختلف عن أي جمهور آخر، لينهي بعدها الوصلة الأولى في حفله بأغنية «يلا خلاص ارجع».
وبعد استراحة امتدت لـ 20 دقيقة أطل «بوسارة» من جديد لتبدأ المتعة بأغنية «نساي» وتلاها بـ «تأخرت البارحة» و«دقايق»، ليصل لواحدة من أجمل أغنياته والتي أصر الجمهور على الاستماع لها وطلبها منه كثيرا، فلبى طلبهم برفقة عوده فكانت رائعة «عيونك» التي حرص فيها أن يستمع لصوت الجمهور وجعلهم يرددونها معه، فتستمر قاعة المسرح الوطني في التصفيق الحار، والحقها أغنيات «جبر خاطر، لا سفر». وينهي الحفل برائعة «قالوا ترى» وهي واحدة من أكثر أغنياته التي يحبها ويطلبها منه الجمهور باستمرار ويحرص على تقديمها في كل حفلاته.