حنان عبد المعبود
جدد المشاركون في مؤتمر الكويت للمدن الصحية على ان مفهوم المدن الصحية احدى ابرز المبادرات المجتمعية التي اثبتت فاعليتها في تحقيق الصحة للجميع، من اجل الوصول الى التنمية المستدامة وتوافقها مع مفهوم الصحة في جميع السياسات، من خلال تقوية وتعزيز المشاركة المجتمعية وتكامل الأدوار الحكومية.
جاء ذلك خلال توصيات «اعلان الكويت للمدن الصحية» وفي ختام مؤتمر الكويت للمدن الصحية الذي عقد في الفترة من 6 إلى 8 من نوفمبر الجاري، برعاية وزير الصحة د.جمال الحربي، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لنظمة الصحة العالمية، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي وحضور أكثر من 500 مشارك حيث تم استعراض تجربة المدن الصحية المتميزة والناجحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، السعودية، مملكة البحرين، بالإضافة الى الكويت.
وجاء اعلان الكويت للمدن الصحة كما يلي: «نحن المجتمعين في الكويت نجدد دعمنا اللامحدود لتطبيق مبادرة المدن الصحية كأولوية تنموية رئيسية ضمن التزام دولنا بخطة التنمية المستدامة حتى عام 2030 التي اعتمدها قادة دول العالم وصدر لاعتمادها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 سبتمبر 2015 ونشير بصفة خاصة الى الاهداف والغايات ذات العلاقة بالصحة، ونؤكد حرصنا على تعزيز الموارد اللازمة لدمج الصحة في جميع السياسات والبرامج الإنمائية والعمل متعدد القطاعات مع الوزارات والجهات الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام لتطبيق معايير المدن الصحية.
وتجدر الإشارة إلى ان المذكرة التفصيلية لإعلان الكويت جاءت على شكل توصيات وقعها المشاركون وتشمل إنشاء الشبكة الاقليمية للمدن الصحية كمرحلة تالية للإعلان وتسجيل المدن الصحية المحلية على المستويات الوطنية، وكذلك دورية انعقاد مؤتمر المدن الصحية بين دول مجلس التعاون للحفاظ على ديمومة التواصل وتبادل الخبرات وعرض الإنجازات، مع حصر التجارب الخليجية وقصص النجاحات كمدخل استرشادي للوصول من التسجيل إلى الاعتماد فالتسجيل من خلال شبكة المدن الصحية والخليجية والعالمية، حيث تستوعب المدن الصحية مبادرات مجتمعية إضافية مثل المدن الصديقة للمسنين والمناهضة للعنف والمعززة للبيئة والمدن الذكية من حيث الأهداف والغايات لصالح نوعية وجودة الحياة.