- التعديلات الجديدة ستنعكس إيجاباً على الإستراتيجية الصناعية
- الصبيح: الصناعة بحاجة إلى أراض فضاء لبناء المصانع
- الخرافي: المعرض يؤكد على أهمية القطاع وتعزيز مفهوم الصناعة
طارق عرابي
أكــد وزيــر التجــارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان ان الصناعة الكويتية بخير وأنها مختلفة التنوع والإنتاج وذات جودة عالية.
وقـال في تصريحـاتـــه للصحافيين عقب افتتاحه معرض اتحاد الصناعات الكويتية (KIU EXPO 2017) الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وبالشراكة مع شركة فورفست للتجارة والمقاولات العامة ومجموعة فورفيلمز للطباعة وبمشاركة 65 جهة من كبرى المصانع المحلية والشركات ذات العلاقة والمبادرين من أصحاب المشروعــــات الصغيرة والمتوسطة إضافة إلى مشاركة فاعلة من قبل الجهات الحكومية المعنية بالقطاع، قال ألا أحد ينكر ان الصناعة في الكويت بحاجة الى مساعدة ودعم كبير حتى تستطيع ان تقفز قفزات أكبر، لكن ذلك لا يتأتى إلا من خلال دعم القطاعين العام والخاص.
وأعرب الروضان عن تفاؤله بالفترة المقبلة التي قال انها ستشهد لقاءات كثيرة مع اتحاد الصناعات للتعرف على الاحتياجات والتغلب على العقبات والمشاكل، لذا فالقادم أفضل بالنسبة لجميع المصانع الكويتية.
وأكد ان هناك تعديل على القانون الصناعي الحالي الذي يعود الى زمن تأسيس هيئة الصناعة، علما ان التعديلات المقترحة وصلت الى مراحلها النهائية، حيث من المتوقع ان يعطي التعديل الجديد دفعة كبيرة لهيئة الصناعة لكي تعمل بحرية أكبر وخطوات أسرع الأمر الذي سينعكس إيجابا على الإستراتيجية الصناعية الجديدة للكويت.
وشدد على ان القضية ليست متعلقة بزيادة إنتاج المصانع الكويتية وإنما زيادة تنافسية المنتج الصناعي الكويتي، مشيرا الى وجود خطط مختلفة لرفع مستوى الجودة لبعض المصانع الحالية.
من ناحيتها، قالت ممثلة سمو الأمير وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح ان الصناعة تحتاج إلى مقومات أساسية أهمها توافر الأراضي الفضاء لبناء المصانع، ودعم التبادل التجاري والصادرات، خصوصا ان الكويت منفتحة على مختلف المنتجات من الخارج، لذلك يحتاج المنتج الوطني إلى دعم حتى يستطيع منافسة المنتجات المستوردة، ويتمكن من التصدير لدول الجوار، مؤكدة ان هناك عدة قرارات صدرت لإعطاء المنتج الوطني الصدارة والدعم، سواء الأولوية على أرفف الجمعيات التعاونية، أو تسهيل عمليات الدفع، حيث تتم اجتماعات مشتركة مع اتحاد الجمعيات التعاونية لتقديم كل الدعم للصناعة المحلية.
وأشادت الصبيح بمعرض الصناعات الكويتية في دورته الرابعة والذي بدوره يقوم بتعريف أفراد المجتمع على الصناعات المحلية وتسليط الضوء على كل ما هو جديد ومتطور، لافتا إلى ما يضم المعرض من صناعات غذائية وصناعات الحديد والمواد العازلة وصناعات الاسفنج وغيرها، معربة عن أملها أن تقدم الحكومة كل الدعم والتسهيــلات للصنــاعات الكويتية والصادرات.
من جهته، قال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي ان الاتحاد قام في العام الماضي بتغيير طبيعة المعرض من خلال الابتعاد عن الطرق التقليدية للمعارض وابتكار طرق جديدة.
وأضاف الخرافي ان المعرض لاقى قبولا كبيرا من المشاركين، كما انه كان فرصة للقاء العارضين مع الجمهور في ساحات مفتوحة بحديقة الشهيد بدلا من القاعات المغلقة.
ولفت الخرافي الى ان المعرض شهد مشاركة ٥٠ عارضا بالإضافة الى بعض الجهات الحكومية المرتبطة بالصناعة في الكويت.
ويهدف الاتحاد من تنظيم هذا الحدث للسنة الرابعة على التوالي الى التأكيد على أهمية هذا القطاع، وتعزيز مفهوم الصناعة لدى كل شرائح المجتمع، لافتا الى ان المعرض يقام هذا العام تحت شعار «جسور» تعبيرا عن أهمية الربط ما بين الصناعة وكل القطاعات الأخرى، وسيوفر المعرض الفرص الوظيفية المتاحة في المصانع للشباب الكويتي من حديثي التخرج.
وعقب افتتاح المعرض أقيمت ندوة نقاشية تحت عنوان «صناعة الفكر الإبداعي للتمكين الاقتصادي» ناقش خلالها المؤتمرون إمكانية الإبداع والتقدم العلمي والفكر وتغيير الثقافة السائدة.
وفي هذا الخصوص تحدثت الرئيس التنفيذي لمجموعة أسيكو غصون الخالد حول رؤية صاحب السمو الأمير لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري من خلال تنمية القطاع الخاص لتحقيق التنمية الاقتصادية وكذلك تطوير التنمية البشرية وتوفير البنية الأساسية، مؤكدة ان تلك الرؤية تحتاج إلى تغيير الثقافة السائدة، وأنه من الضروري التركيز على الثروة البشرية لتكون الركيزة الأساسية في ظل تراجع أسعار النفط، بحيث يمكن الاعتماد عليها ما بعد النفط.