في ثاني أيام جولة الحوار الوطني الفلسطيني الشامل بحضور الفصائل الفلسطينية التي انطلقت بالقاهرة لاستكمال اتفاق المصالحة التي تمت برعاية مصرية في أكتوبر الماضي، أعلن مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين امس أن مصر سترسل طواقم من جهاز المخابرات العامة لمراقبة ومتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة في قطاع غزة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر إنه جرى أمس الاتفاق بين الفصائل على التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق الذي وقعته كل من حركتي فتح وحماس في 12 أكتوبر الماضي برعاية مصرية.
وقال مزهر ان الفصائل جددت تأكيدها على ضرورة تطبيق اتفاق القاهرة عام 2011 بجميع الملفات التي تضمنته، وجرى الاتفاق أيضا على خطوات ميدانية لتعزيز الاتفاق بما فيها استمرار الوزراء في تسلم مهامهم ووزاراتهم في القطاع والقيام بمسؤوليتها في التخفيف من معاناة أهالي القطاع المعيشية والإنسانية.
وأضاف أن الأوضاع المعيشية والحياتية المتدهورة في القطاع أخذت حيزا طويلا من النقاش، وكان هناك شبه إجماع فصائلي على ضرورة رفع الحكومة الإجراءات العقابية المفروضة عل القطاع، وظهر أيضا حرص واهتمام مصري كبير على إنهاء هذه المعاناة والمساعدة في تخفيف معاناة أهالي القطاع.
وحول ما سيجري نقاشه اليوم في الجلسة الثانية لجولة الحوار، أكد مزهر أنه سيجري بحث باقي الملفات وفي مقدمتها ملف منظمة التحرير، وأنه من المرجح الاتفاق على رزنامة لتطبيق زمني للملفات موضع النقاش، وأنه سيتم تشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي اليوم.