كشف صحيفة «الموندو» الإسبانية أن الإصابات المتكررة التي تلاحق اللاعب الدولي الويلزي غاريث بيل، والتي تحرمه من المشاركة بانتظام ضمن فريقه ريال مدريد قد يكون سببها نفسي مرتبط بمشاكل أسرة زوجته.
وذكرت الصحيفة أن بيل يعاني من اضطراب نفسي يعرف بـ «الجسدنة» حيث يعاني المصاب به من أعراض جسدية، بسبب الضغط النفسي جراء المشكلات العديدة داخل أسرته.
وأوضحت «الموندو» أنه توجد شكوك في نادي ريال مدريد بأن بيل يعاني من «جسدنة» كل هذه المشكلات التي تتعرض لها أسرته، والتي تؤثر بالتالي على حالته البدنية.
وأشارت «الموندو» إلى أن مشكلات بيل (28 عاما) بدأت عام 2012 حين دخل والد زوجته إيما جونز السجن بسبب ارتكابه جريمة نصب ضد 250 شخصا حصل منه على 400 ألف يورو بينما وصل إجمالي الأموال التي جمعها لمليونين ونصف المليون يورو.
وبحسب تقرير «الموندو» فإن بيل قرر عقد قرانه الرسمي في الصيف لكنه اضطر لإلغاء حفل الزفاف الذي دفع من أجله نصف مليون يورو لاستئجار جزيرة صغيرة قرب إبيزا، نظرا لأن الأسرة كانت ستصبح هدفا لعصابة مخدرات بعد أن فرت واحدة من قريبات زوجة بيل من ماليزيا ومعها حقيبة مليئة بالكوكايين والساعات الفاخرة والأموال النقدية، فهددت العصابة بيل وأسرته لاسترجاع الأموال المسروقة منها.