- وزير الدفاع الروسي في القاهرة لبحث التعاون العسكري والتطورات الإقليمية
- شيخ مشايخ قبائل سيناء: سنهدر دم من يتعاون مع الإرهابيين
القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي امس الجيش والشرطة باستخدام «كل القوة الغاشمة» لتأمين شبه جزيرة سيناء خلال 3 أشهر، وذلك في أعقاب الهجوم الخسيس الذي تعرض له المصلون في مسجد الروضة بقرية بئر العبد بالعريش يوم الجمعة الماضي والذي اسفر عن استشهاد 309 حتى الآن بينهم 27 طفلا وإصابة 125 آخرين.
وقال السيسي في كلمته في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف الذي أقامته وزارة الأوقاف امس: «أنتهز هذه الفرصة وألزم رئيس أركان القوات المسلحة الفريق محمد فريد حجازي أمامكم وأمام الشعب المصري كله.. أنت مسؤول خلال 3 أشهر عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء، أنت ووزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار خلال 3 أشهر تستعيد مصر، وبجهدكم وتضحياتكم انتم والشرطة المدنية، الاستقرار والأمن في سيناء، وأن تستخدم كل القوة الغاشمة».
وأضاف السيسي «سنجعل بئر العبد مدينة يشار لها بالبنان، ولا يمكن أبدا نسمح لأحد بأن يفعل ذلك في أهلنا وفي ناسنا».
وقد كرم السيسي خلال الاحتفال عددا من العلماء وشباب الأئمة والمهتمين بالشؤون الدينية وذلك بمنحهم وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
الى ذلك، وصل وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو على رأس وفد كبير إلى القاهرة امس، وذلك لإجراء مباحثات مع القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، تتعلق بمجمل علاقات التعاون العسكري المشترك بين البلدين.
هذا، وقد استقبل السيسي امس وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، بحضور الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، والسفير الروسي في القاهرة، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين الروس، حيث نقل الوزير الروسي تعازي الرئيس بوتين في ضحايا الحادث الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجد الروضة، مؤكدا وقوف روسيا بجانب مصر وتضامنها الكامل معها في مواجهة الإرهاب، كما ثمن ما تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال المرحلة الراهنة من تعاون مثمر يحقق مصالح البلدين، مؤكدا اهتمام روسيا بتفعيل التعاون والتشاور مع مصر بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وقد شهد اللقاء التباحث حول سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، والاتفاق على الاستمرار في تطوير وتعزيز التعاون القائم على هذا الصعيد، كما شهد اللقاء بحث سبل مواجهة المخاطر الناتجة عن انتشار الإرهاب والتطرف، حيث اتفق الجانبان على أهمية تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
هذا ورد الرئيس الأسبق حسني مبارك على مزاعم هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، بشأن موافقته على توطين الفلسطينيين في سيناء عام 1983 في إطار تسوية للصراع العربي ـ الإسرائيلي.
وقال مبارك، في بيان له: «لا صحة مطلقا لقبول توطين الفلسطينيين بمصر»، وأضاف: «مصر رفضت اقتراحات توطين الفلسطينيين، ولم أقبل الاستماع إليها».
ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وثائق لما زعمته بشأن «موافقة مبارك على توطين الفلسطينيين في سيناء عام 1983 في إطار تسوية للصراع العربي ـ الإسرائيلي».
وحسب الوثائق، التي حصلت عليها «BBC» حصريا بمقتضى قانون حرية المعلومات في بريطانيا، فإن مبارك استجاب لمطلب أميركي في هذا الشأن.
واشترط مبارك أنه ولكي تقبل مصر توطين الفلسطينيين في أراضيها، لابد من التوصل الى اتفاق بشأن «إطار عمل لتسوية الصراع العربي ـ الإسرائيلي».
في غضون ذلك، اعلن أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق والمرشح الرئاسي السابق لـ«رويترز» في اتصال هاتفي امس انه يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، مضيفا أنه سيعود الى مصر «خلال الأيام المقبلة».
وتلقت «رويترز» أيضا ڤيديو يتضمن كلمة لشفيق يعلن فيها نيته الترشح للانتخابات المتوقعة في أبريل تقريبا، مضيفا: «إنني أشرف بأن أعلن عن رغبتي في التقدم للانتخابات الرئاسية القادمة في مصر لاختيار رئيسها للسنوات الأربع المقبلة».
الى ذلك، أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بإحالة 10 متهمين بينهم 4 متهمين (محبوسين) إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ لاتهامهم بتأسيس وتولي وقيادة والانضمام لجماعة إرهابية تعتنق أفكار تنظيم داعش التكفيرية وكذلك الانضمام لجماعة إرهابية مقرها خارج البلاد «داعش ليبيا» وتلقي تدريبات عسكرية بها، ومن بين التهم الموجهة لهؤلاء المتهمين الشروع في قتل أحد المواطنين المسيحيين وأيضا الشروع في قتل آخرين والشروع في سرقة أحد المحال المملوكة لمسيحي وسرقة دراجة بخارية بالإكراه وحيازة وإحراز أسلحة نارية مختلفة وذخائر.
من جانبه، كشف عيسى الخرافين، شيخ مشايخ قبائل سيناء، أن الإرهابيين الذين نفذوا مجزرة مسجد الروضة بلغ عددهم 14 شخصا، بينهم 5 ملثمين فقط.
وفجر الخرافين مفاجأة حيث قال إن الملثمين الخمسة يتبين من لهجتهم التي سمعها المصابون وشهود العيان أنهم من أبناء سيناء، بينما الـ 9 الآخرون عناصر أجنبية وأنهم ليسوا من أبناء سيناء بل ليسوا مصريين أصلا، مضيفا أن ما حدث هو أن الإرهابيين كانوا يستقلون 5 سيارات دفع رباعي، نزل منها 9 عناصر مسلحة دخلت المسجد لتنفيذ المجزرة، فيما انتظرهم في الخارج 5 سائقين، كل سائق يقف أمام سيارة.
وذكر أن القبائل اتفقت على إهدار دم أي سيناوي يتعاون أو يؤوي الإرهابيين، مضيفا أن الإرهابيين فروا من جنوب رفح والشيخ زويد، ولا يستطيعون الإقامة وسط الأهالي لأنهم يعرفون أنهم سيتعرضون للإبادة الفورية، لذا يلجأون إلى التحصن والإقامة في المناطق الوعرة والجبلية والكهوف، وينطلقون منها لشن هجماتهم ثم يفرون إليها مرة أخرى عقب تنفيذ عملياتهم.