بمناسبة «اليوم العالمي للسكري» أقامت جامعة الشرق الأوسط الأميركية AUM، وللعام الثالث على التوالي، نشاطات توعية في حرمها الجامعي بحضور ممرضات واخصائيات تغذية من مستشفى دار الشفاء.
وتسعى الجامعة من خلال «اليوم العالمي للسكري» لتسليط الضوء على نتائج عدم طلب العلاج في حال الإصابة بداء السكري والانعكاسات السلبية على المريض، حيث شدد المنظمون على ضرورة نشر الوعي الاجتماعي بهذا الداء وبسبل علاجه.
وتضمنت نشاطات التوعية محاضرات للفريق الطبي لاطلاع الطلاب على داء السكري وكيفية تشخيصه وعلاجه، خصوصا أن أحدث الإحصاءات تشير إلى أن شخصا من اثنين مصابين بداء السكري لا يدرك إصابته به.
وعمدت الممرضات إلى إجراء فحص «الغلوكوز» للطلاب لتحديد مستوى السكر في الدم، في حين شرح اخصائيو التغذية خطورة تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من السكر، وقاموا باحتساب نسبة الدهون من خلال مؤشر كتلة الجسم وأعطوا الطلاب النصائح حول النظام الغذائي الأنسب لهم استنادا على النتائج.
من منطلق فلسفتها التعليمية، تحرص جامعة الشرق الأوسط الأميركية AUM على إشراك الطلاب بما يأتي بفائدة عليهم وعلى المجتمع، كما تنظم نشاطات ثقافية وصحية ورياضية يكون الهدف منها نشر الوعي والثقافة بين طلابها.