- إعادة افتتاح كنيسة مارجرجس بطنطا بعد تجديدها
- الحبس 3 سنوات للمحامي نبيه الوحش في واقعة تحريضه على التحرش بالفتيات واغتصابهن
صرح مصدر إماراتي مسؤول بأن رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق غادر امس الإمارات عائدا إلى القاهرة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية «وام» قال المصدر المسؤول في بيان له في هذا الشأن إن عائلة الفريق أحمد شفيق مازالت موجودة في الامارات وتحظى بالرعاية الكريمة من الدولة.
وكانت دينا حسين، محامية الفريق أحمد شفيق، قد ذكرت أن السلطات الإماراتية ألقت القبض على موكلها الفريق أحمد شفيق، لترحيله إلى مصر في طائرة خاصة، ولم تفصح عن أسباب هذا الإجراء.
سيناريوهات تنتظر شفيق
إلى ذلك، وبحسب موقع «مصراوي» فإن جملة من السيناريوهات تنتظر شفيق، وهو ما طرحه أساتذة قانون لما يمكن أن يواجهه شفيق خلال الساعات المقبلة، يقول د.ثروت محجوب، أستاذ القانون، إن التعامل مع الفريق شفيق، له شقان، الأول جنائي، لأن لديه بعض القضايا المعلقة والتي لم تغلق حتى الآن، وهو السيناريو الأول الذي سيواجه رئيس الوزراء الأسبق، فور وصوله إلى القاهرة.
وأضاف: «السيناريو الثاني، يتعلق بما ذكره شفيق، بشأن منع السلطات الإماراتية له من مغادرة أبوظبي، وهو ما أجبر الإمارات على ترحيله إلى مصر، وقد يكون بطلب للانتربول الدولي من مصر، وفي هذه الحالة سيخضع الفريق شفيق إلى جهات التحقيق وسيتم التعامل معه حسب التهم الموجهة إليه».
وقال عصام الاسلامبولى، المحامي، إن الفريق أحمد شفيق سيواجه عوائق قانونية في حالة وجود قرار من النائب العام بوضع اسمه على قوائم ترقب الوصول، تبدأ من القبض عليه في مطار القاهرة فور وصوله، وبدء التحقيق معه سواء إذا كانت لديه اتهامات من النيابة العامة، أو حبسه في حالة صدور حكم قضائي واجب النفاذ، ليبدأ «شفيق» إجراءات الطعن على الحكم الغيابي، وإعادة محاكمته من جديد.
تعاون أميركي
وفي غضون ذلك، استقبل عبدالفتاح السيسي امس وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، بحضور الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين، حيث أكد السيسي على الاهتمام بتعزيز أوجه التعاون بين الجانبين خاصة على الصعيد العسكري، بما يساهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين وعلى رأسها مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، استقبل القائد العام للقوت المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي نظيره الأميركي جيمس ماتيس والوفد المرافق له الذي يزور مصر حاليا، حيث اعرب عن اعتزازه بعلاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين القوات المسلحة لمصر وأميركا، ومشيرا إلى أهمية دعم وتعزيز آفاق التعاون العسكري بين البلدين.
وقد عقد الوزيران لقاء موسعا تناول آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة في مقدمتها الحرب على الإرهاب وإرساء دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، كما تم بحث عدد من الملفات والموضوعات ذات الصلة بمجالات التعاون العسكري والتدريبات المشتركة وتبادل الخبرات في العديد من المجالات.
بدوره، أكد وزير الدفاع الأميركي على عمق العلاقات العسكرية التي تمتد لعقود طويلة من التنسيق والتفاهم في مختلف المجالات، كما أكد موقف بلاده الداعم لمصر وقواتها المسلحة في الحرب ضد الإرهاب وحرصها على مواصلة تعزيز أطر التعاون المشترك لتحقيق السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
كنيسة مارجرجس
من جهة اخرى، احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بإعادة افتتاح وتدشين كنيسة مارجرجس بطنطا التي تعرضت لعمل ارهابي خسيس قبل اشهر واسفر عن مقتل نحو 30 شخصا وإصابة الكنيسة بأضرار بالغة، حيث دعا محافظ الغربية اللواء أحمد ضيف صقر، الله أن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء وأن يجنبها كل المخاطر التي تحيط بها من الداخل والخارج، مؤكدا وحدة صف الشعب المصري وقدرته على مواجهة كل الأزمات التي تمر به، لافتا إلى أن هذه الوحدة هي السبيل الوحيد للانتصار على كل قوى الشر.
من جانبه، قال الأنبا بولا أسقف طنطا، إنه يجرى حاليا توثيق الحدث بكل المعلومات والصور، لافتا إلى أن الكنيسة علمتنا منذ الصغر أن نشكر الله على كل شيء، وأن الجميع لمس مشاعر الحب من جميع المصريين قيادة وشعبا، الذين وقفوا إلى جوارنا في تلك الأزمة.
حبس الوحش
إلى ذلك، أصدرت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ بالأزبكية حكما غيابيا بحبس المحامي نبيه الوحش لمدة 3 سنوات (سنة عن كل اتهام من الاتهامات الثلاثة المسندة إليه) وتغريمه 20 ألف جنيه وحددت كفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، وذلك في قضية اتهامه بالتحريض عبر وسائل الإعلام على ارتكاب جرائم مواقعة الفتيات قسرا والتحرش بهن ونشر أخبار وبيانات من شأنها تكدير السلم العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة.
وقد تغيب نبيه الوحش عن حضور الجلسة.. كما لم يحضر عنه أي محام لإبداء دفاعه ودفوعه وطلباته في القضية.