كشف تقرير الثروة العالمية الصادر عن معهد كريديت سويس للبحوث لعام 2017، أن إجمالي الثروة العالمية سجل نموا بنسبة 30% بعد مرور عشر سنوات منذ بداية الأزمة المالية العالمية.
وشهدت ثروة الفرد البالغ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموا بنسبة 1.9% مقارنة مع المتوسط العالمي البالغ 6.4%، وسجلت قطر أعلى متوسط ثروة للفرد البالغ بواقع 102.5 ألف دولار في منتصف 2017، بينما حلت الكويت في المرتبة الثانية عند 97.3 ألف دولار (ما يعادل نحو 30 ألف دينار)، وبينما سجلت الكويت ارتفاعا بنسبة 1.4% في ثروة الفرد، إلا أن قطر شهدت تراجعا طفيفا بنسبة 0.2% اعتبارا من منتصف العام الماضي. ووفقا للتقرير، جاءت الإمارات في المرتبة الثالثة على مستوى المنطقة بمتوسط ثروة لكل فرد بالغ يبلغ 78.8 ألف دولار، بزيادة 1.2% مقارنة بالعام الماضي.
وسجلت ثروة الفرد البالغ في البحرين نموا ثابتا بلغ 2.7% منذ منتصف العام الماضي لتصل إلى 30.8 ألف دولار.
وارتفعت ثروة الفرد البالغ في السعودية، أكبر اقتصاد في المنطقة، بنسبة 2.8% لتلامس 35 ألف دولار، في حين شهدت ثروة الفرد البالغ في مصر انخفاضا حادا بنسبة 50.2%، إلى 3.2 ألف دولار.
وعلى الرغم من ذلك، فمن حيث إجمالي الثروة (صافي الثروات العائلية)، احتلت السعودية المرتبة الأولى مع ثروة تقدر بنحو 772 مليار دولار، تلتها الإمارات مع ثروة تقدر بنحو 603 مليارات دولار.
وتقدر إجمالي الثروة لكل من الكويت وقطر بحوالي 292 مليار دولار (88 مليار دينار) و218 مليار دولار على التوالي.
وتقدر صافي الثروات العائلية في البحرين بنحو 34 مليار دولار. وانخفضت ثروة مصر الإجمالية إلى 178 مليار دولار هذا العام، بعد أن بلغت ذروتها عام 2010 مسجلة 511 مليار دولار.
وشهد إجمالي الثروات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموا بواقع 2.2 مليار دولار أو 156% منذ عام 2000، وهو ما يفوق المعدل العالمي البالغ 140%.
وخلال السنوات الخمس المقبلة، من المتوقع أن تشهد الثروات العائلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموا بنسبة 52% أو حوالي 8.8% سنويا.