سمير بوسعد
ينتظر الشارع الرياضي خلال اليومين المقبلين إعلان الفرحة النهائية لقرار رفع الايقاف عن النشاط الرياضي الكروي، بعد أن ساد أمس جو من التفاؤل المؤكد برفع الإيقاف وانتظار اعتماد القرار من مجلس «فيفا» (المكتب التنفيذي) سابقا عبر آلية للتصويت عليه رسميا اثر التوصية التي أرسلها اجتماع لجان الاتحادات الوطنية الذي عقد في زيوريخ السويسرية أول من أمس، بناء على موافقة لمواد قانون الرياضة الجديد للكويت، والذي شارك في تعديلاته «فيفا» ليكون منسجما مع القرارات السيادية والدولية.
وعاشت الرياضة الكويتية أمس، بشرى رفع الإيقاف، وانتشرت التهاني من الكويت وخارجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» المرتقب، عن منتخب الكويت لكرة القدم الذي فرضه منذ أكتوبر 2015، بعد إقرار مجلس الأمة التعديلات القانونية التي تفي بمتطلبات «فيفا» الأحد الماضي، وتتويجا للجهود النيابية ـ الحكومية، كما وعد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ووزير الصناعة والتجارة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان برفع الإيقاف.
كما يفتح رفع الإيقاف عن منتخب الكرة صفحة جديدة للرياضة الكويتية بعد طول معاناة ومشاكل، ويؤمل معه أن تحذو باقي الاتحادات واللجنة الأولمبية الدولية حذو «فيفا» لتأمين رفع الإيقاف عن باقي الرياضات.
وكانت الهيئات الدولية طلبت من الكويت تلبية ثلاثة شروط هي: أولا: تعديل القوانين الرياضية لتتماشى مع المعايير الدولية وهو ما تم في جلسة الأحد الماضي، بعد مشاورات متواصلة مع «فيفا» بوساطة قطرية، وثانيا: سحب الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الهيئات الرياضية الدولية، وهو ما أبدت الكويت استعدادا ومرونة لتحقيقه، وثالثا: إعادة اللجان والاتحادات التي حلت في 2016، وهو ما اعتبرت الكويت أنه تحقق عمليا بالعودة للجمعيات العمومية صاحبة القرار في انتخاب الاتحادات بدلا من التعيينات.
يذكر انه، نجم عن الإيقاف حرمان اللاعبين الكويتيين من رفع علم بلادهم في أولمبياد ريودي جانيرو 2016، وعدم مشاركاتهم في مسابقات كثيرة اهمها تصفيات مونديال 2018 في روسيا.
مواضيع ذات صلة