ناصر العنزي
ليلة رفع الايقاف عن الكرة الكويتية أشبه ببارحة قبل «٣١» عاما وتحديدا عام «١٩٨٦» بعدما عاشت الكرة الكويتية نفس المشهد وتم إيقافها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقبل أيام من بطولة كأس الخليج الثامنة في البحرين تم رفع الإيقاف عن الأزرق الكويتي وتم تجميع المنتخب على عجل ولعب مباراة ودية واحدة وذهب للبحرين وعاد بالكأس في واحدة من افضل البطولات التي خاضها الأزرق.
حقق الأزرق اللقب في «خليجي 8» بنجومه الكبار فيصل الدخيل وعبدالعزيز العنبري وخالد الشمري ونعيم سعد ووليد الجاسم وعادل عباس وجمال يعقوب وناصر الغانم وعبدالعزيز حسن وعبدالله البلوشي ويوسف سويد ومؤيد الحداد وصلاح الحساوي بإشراف المدرب الوطني صالح زكريا بعد ان هزموا كل المنتخبات وتعادلوا مع البحرين، وخرجت الكويت تستقبلهم استقبال الفرسان بعد ان استعدوا لمدة اسبوع وعادوا بالكأس.
رفع الإيقاف كان خبرا مفرحا للجماهير كافة بعد عامين من التوقف والحرمان من المشاركة الدولية، وكل لاعب ينتظر الفرصة للعب دوليا وها هي الفرصة عادت من جديد للاعبي الأزرق الذين سيتم اختيارهم، وشاءت الأقدار ان تكون عودة الأزرق الحالية مع بطولة كأس الخليج، كما حدث في عام «١٩٨٦» وحقق بها اللقب، فهل يفعلها أزرق «٢٠١٧»؟