أعلن النائب أحمد الفضل عن تشرفه بمقابلة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمعية رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ووزير التجارة والصناعة، ووزير الشباب بالوكالة خالد الروضان، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعدد من الرياضيين الكويتيين.
وقال الفضل في تصريح للصحافيين في المركز الإعلامي بمجلس الأمة: إن صاحب السمو كانت له كلمات مؤثرة جدا أثرت فينا تأثيرا بالغا نظرا لما وجدنا من حفاوة ومتابعة لم نكن نعلم بها لأدق التفاصيل والأمور، متوجها بالشكر لصاحب السمو على ثقته وكلماته التي هي أكبر من حجمنا.
وأضاف: البشارة لأهل الكويت والشباب الرياضي وكل من يحب «الأزرق»، فاليوم رفعت الغمة إلى الأبد بإذن الله من دون شرط ومن غير مهلة، وبكامل حقوق المشاركة في جميع البطولات، مؤكدا أنه يوم فرح للجميع بعد أن تكللت جهود المخلصين فقط لا المتسلقين ومقتنصي الفرص ومنتهزي الانجازات الذين يركبون الموجة.
وأكد أنه واضح أمام الشارع الرياضي من الذي كان يحاول العرقلة ولكنه أمام الضغط وافق مرغما خلال التصويت على قانون الرياضة الجديد، مبينا أن قرار رفع الإيقاف لم يتطرق إلى الإجبار على عودة مجالس إدارات سابقة للأندية ولم يتحدث عن مهلة معينة ولا تهديد ولا وعيد بل كانت الأجواء حبية. وأكد أننا نستذكر المقاتلين الاوائل في هذا الميدان ولا ننسى الشيخ سلمان الحمود الذي ابتعد ظلما ولكنه لم يركع او يكسر قانون الدولة، واتضح مع الأيام أنه كان ضحية وأن كل ما قيل عنه كان إشاعات، مهنئا الشيخ سلمان برفع الإيقاف عن النشاط الرياضي ومعه التهم الباطلة عنه.
وبين أنه تم الحديث مع رئيس «الفيفا» والوفد المرافق له عن الخطط الطموحة المستقبلية للرياضة الكويتية، وقد أعجب بها كثيرا، مشيرا إلى أنه تم إطلاعهم على أن قانون تنظيم الرياضي الخاص بالاحتراف قد أرسل للاتحاد الدولي ولكنه في المراحل الأخيرة من إعادة صياغة الترجمة. وبين أننا الآن على علاقة متوازنة مع الاتحاد الدولي تغلفها ثقة كبيرة جدا، وزالت منه كل الشكوك التي كانت تحيط بمؤسسات الدولة، وحصل على اجابات واضحة وغير قابلة للشك في مدى حرص الدولة على دعم الشباب أيا كان داخل البلد وخارجه. وعن الاتهام الموجه للرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الكويتي الشيخ طلال الفهد بأنه هو من كان يعرقل حل الأزمة الرياضية، قال الفضل: الشيخ طلال الله يرده سالما، وسمو الأمير قال كلمة هي درس من الدروس بأن قال سموه: «من يجعل نفسه قاضيا على الماضي فسيضيع المستقبل).
وأضاف الفضل: لذلك هذه الكلمة نحتت في قلبي وعقلي ولذلك لا نريد ان نتحدث عن الماضي، بل نريد أن ننشغل بالمستقبل فقط، وما ذهب فقد ذهب، مؤكدا أنه لا توجد لديه أي مشكلة شخصية مع الشيخ طلال الفهد، بل اعتراضات على طريقة إدارة الملف في السابق، سواء من الشيخ طلال او الموجودين في معسكره، ولا أعتقد أنهم وفقوا في إدارة الملف. ولفت إلى أن هناك أخبارا تتحدث عن عزم الشيخ طلال الفهد التوجه بشكوى إلى محكمة «الكاس»، متسائلا: فهل يضمن الا يتم ايقاف النشاط الرياضي مرة اخرى؟ وإذا كان يستطيع أن يشتكي دون أن يوقف الناشط الرياضي الكويتي فلماذا لم يفعل ذلك في السابق؟
وتمنى ان يعيد الشيخ طلال النظر بالشكوى حتى لا يعيدنا للمربع الاول «وإن كنت اعتقد انه لن يتم قبول الشكوى».
ورأى أن موقف الكويت أصبح متينا جدا بعد أن أصبحت العلاقات مع الفيفا لا تحتاج إلى وساطة، واصبح الاتصال مباشرا من غير تشويه أو تزوير للحقائق، مؤكدا أن كل من يقدم شكوى ضد بلده فليتحمل النتيجة أمام الشارع. وذكر أن اجتماعنا مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يتطرق إلى الألعاب الأخرى، ولكن ما ينطبق على الفيفا ينطبق على اللجنة الأولمبية الدولية لأن القانون الذي أقره مجلس الأمة يحقق متطلبات اللجنة الأولمبية الدولية التي تدخلت مرتين بتعديلات على القانون، وكانت تعديلات تتضمن مطالبات غير منطقية، ولذلك رفضناها و«الفيفا» هو الذي ردها بنفسه. وشدد على أن الرياضة كانت مختطفة دوليا، والآن الله فكك الفيفا وبقيت اللجنة الأولمبية الدولية.
وحول اليافطة التي رفعها على واجهة مجلس الأمة وكتب عليها «رفعناه» قال الفضل: أخذت الإذن قبل ان أرفع اليافطة وتم الإذن لي لمدة ساعتين فقط وهذه لحظة استثنائية، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يقبل أن يتحول مجلس الأمة إلى واجهة إعلانات.
واعتبر أن المعسكر الآخر الآن عبارة عن سفينة تغرق، ومن يقفز يحاول أن يتعذر بأي عذر، مبينا أن عليهم تقبل الخسارة بصدر رحب لأنهم لم يكونوا على حق وخصومتهم كانت على حساب الشباب الكويتي.
وبين أن الاخوة في لجنة الشباب والرياضة هم الاساس وخصوصا النائبين سعدون حماد ود.خليل عبدالله لأنهم الأكثر حضورا ودعما، ويجب ان نعطي للأندية حقها من الشكر وكذلك الإخوة من اعضاء المجلس الذين وافقوا على القانون عن قناعة وليس من وافقوا لإرضاء الشارع. ولفت إلى ان رئيس الفيفا امام سمو الامير تحدث عن تسخير كل طاقات الفيفا لمساعدة الكويت في كل الامور، مشيرا إلى أن الاخوة القطريين دورهم لا ينسى وكان أحد أهم الادوار في كسر الحاجز النفسي بيننا وبين الفيفا.