شريف حمدي
بضغط من الأسهم القيادية، عادت بورصة الكويت للتراجع الجماعي على مستوى جميع مؤشراتها بنهاية تعاملات الأسبوع، وذلك بعد أداء ايجابي لهذه الأسهم في تعاملات الأسبوع الماضي. وجاء تراجع الأسهم القيادية في إطار جني الأرباح بعد الارتفاعات السعرية التي شهدتها مؤخرا. وتأثر السوق خلال تعاملات الأسبوع بعدة عوامل، أهمها:
٭ شهدت بداية تعاملات الأسبوع نشاطا لافتا خاصة على مستوى 9 أسهم قيادية تم ترشيحها من قبل «فوتسي راسل» لضمها مع تفعيل قرار انضمام بورصة الكويت لمؤشر الأسواق الناشئة في 2018، ومع تحسن أداء هذه الأسهم وفي مقدمتها «بيتك»، تحسن أداء المؤشرات الوزنية، إلا ان الجلسات الثلاث الأخيرة التي تراجع فيها السوق، أثرت سلبا على أداء جميع المؤشرات بما فيها الوزنية لتنهي التعاملات على تراجع.
٭ مازال عدم الإعلان عن الحكومة الجديدة يمثل عاملا سلبيا على مجمل النشاط الاقتصادي بشكل عام ومنها البورصة التي تشهد انخفاضا ملحوظا على مستوى السيولة التي باتت عند مستوى 12 مليون دينار يوميا. وشهدت السيولة ارتفاعا بنهاية تعاملات الأسبوع بنسبة 28% ببلوغها 63 مليون دينار بمتوسط 12.4 مليون دينار يوميا، وذلك من 49 مليون دينار بمتوسط يومي 12 مليون دينار الأسبوع الماضي، علما أن تعاملات الأسبوع الماضي اقتصرت على 4 جلسات بسبب عطلة المولد النبوي الشريف يوم الخميس الماضي.
ويعد هذا التراجع اللافت على مستوى السيولة مؤشرا على هدوء الأوضاع بالسوق بعد موجة البيع التي طالت عددا من الأسهم القيادية وكانت سببا في زيادة السيولة خاصة قبل ترقية البورصة في سبتمبر الماضي.
أداء المؤشرات
٭ حقق مؤشر كويت 15، تراجعا خلال تعاملات الأسبوع بخسارته 13 نقطــة بنـسـبــــة 1.4%،
ليتراجع المؤشر إلى 895 نقطة.
٭ بلغت خسائر المؤشر الوزني 1% بخسائر 4 نقاط لينخفض المؤشر إلى 394 نقطة.
٭ انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.2% محققا 9 نقاط خسائر ليصل إلى 6187 نقطة.