- السلمان: شبابنا المبدعون رفعوا اسم الكويت عالياً في المهرجانات العربية
- بشار عبدالحسين: حبكم يخفف من آلامي ومرارة رحيل الأب والصديق
كعادتها، تحرص فرقة المسرح الكويتي على الاحتفاء بأعضائها المتميزين، خصوصا فرق عمل مسرحياتهم التي تشارك بها في المهرجانات المسرحية داخل الكويت وخارجها، وذلك تقديرا ووفاء لهم على رفع اسم الكويت في المحافل العربية ورفع اسم الفرقة بين الفرق المسرحية المحلية والخليجية والعربية.
فبعد فوز مسرحية «عطسة» بالجائزة الذهبية في مهرجان الأردن المسرحي بدورته 24، قررت «الكويتي» الاحتفاء بفريق عمل المسرحية الذي حقق الجائزة الكبرى في هذا المهرجان، حيث كان الاحتفال امس الاول في مبنى الفرقة بمنطقة السالمية بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة ونجل الفنان الكبير الراحل عبدالحسين عبدالرضا د.بشار عبدالحسين ورئيس الفرقة الفنان القدير احمد السلمان ونائبه الفنان القدير عبدالله غلوم واعضاء الفرقة ووسائل الاعلام المتعددة.
بدأ الحفل بكلمات ترحيبية من عريفته المذيعة حبيبة العبدالله وجهتها للحضور، ومن ثم تحدث رئيس فرقة المسرح الكويتي الفنان القدير احمد السلمان الذي طلب من الحضور الوقوف دقيقة حداد على روح فقيد الفن الكويتي عبدالحسين عبدالرضا الذي كان يحرص دائما على الحضور في مثل هذه الاحتفالات دعما منه للشباب.
وثمن السلمان حضور د.بشار عبدالحسين والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة حفل تكريم الشباب المبدعين في فرقة المسرح الكويتي الذين حققوا جوائز قيمة رفعوا فيها اسم الكويت عاليا في المهرجانات المسرحية العربية وكان آخرها فوز فريق مسرحية «عطسة» بالجائزة الذهبية في مهرجان الأردن المسرحي.
ومن جانبه، شكر نائب رئيس الفرقة الفنان القدير عبدالله غلوم الأمين العام م.علي اليوحة على حضوره لهذا الحفل وواصل شكره للجميع والذي يدل على دعمهم للشباب العاشق للمسرح.
ومن جهته، قال د.بشار عبدالحسين: أشكركم على هذه الدعوة، وأنا بين اخواني، ولست غريبا عن المكان، وبعد رحيل الوالد لا أقطع التواصل، وحبكم يخفف من آلامي ومرارة رحيل الأب والصديق.
وبعد ذلك بدأت مراسم التكريم الذي انطلق بتكريم عضو فرقة المسرح الكويتي طلال الشمري بعد عودته من رحلة العلاج، ومن ثم تكريم خاص لنجل الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا د.بشار عبدالحسين وللأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، ليكرم بعدهم المسرحيات المميزة وهي «عطسة» و«ريا وسكينة» و«نهيق الأسود» و«من قال ماذا»، ليتم بعد ذلك تكريم العاملين في تلك المسرحيات وهم «سامي بلال وأحمد الحليل وعلي الحسيني وفيصل العبيد وعبدالعزيز الصايغ وعبدالله الراشد ومحمد طاحون وشملان المجيبل ومصطفى محمود وعبدالله فريد وعبدالرحمن السلمان وأحمد العوضي وعلي حسن الحسيني وخالد الزيجاري ومحمد عاشور وفرح الحجلي وفاضل النصار وعبدالعزيز الجريب ومحمد أكبر ورنا الوارث ومشعل المرجان وعبدالعزيز النصار ومبارك الرندي وفهد الخياط وعدنان بلعيس وناصر حميد والمقداد إبراهيم وزينب خان وحسين بهمن وعبدالله النصار وعبدالرسول القلاف ومحمد التركماني ومحسن علي ومحمد الفيلي وسيد نوران وصالح بهبهاني ومحمد المسلم وهاني عبدالصمد ويوسف المجادي ومحمد المرجان وعبدالله التركماني وسماح ومبارك المزعل وسارة»، بالإضافة الى المصورين أحمد وسميرة العوضي.