محمود عيسى
كشفت مجلة ميد أن شركات استشارات هندسية دولية تقدمت لمناقصة إعداد دراسة المخطط الرئيسي للنفط والغاز في عام 2030 في الكويت.
وقالت مصادر مطلعة ان الشركة الفائزة بالعقد ستكون مسؤولة عن تقديم دراسة تتعلق بمدى حاجة البلاد إلى مصفاة جديدة أخرى.
وأضافت المجلة أن الدراسة ستتولى تقدير احتياجات البلاد مستقبلا من الهيدروكربونات، وكيف يمكن للكويت الاستفادة من زيادة صادرات المنتجات والمشتقات النفطية المكررة.
وستنظر الدراسة في المشاريع التي يمكن تنفيذها بحلول 2030 وجدواها الاقتصادية والفوائد التي ستعود على الكويت منها.
ونسبت المجلة إلى احد المصادر المطلعة على الموضوع قولها إن الكويت معنية بإطلاق مشروع جديد لتكرير النفط، وان من بين جوانب هذه الدراسة، النظر في الفوائد التي قد تجنيها الدولة من هذا المشروع، ونوع المصفاة التي تحتاج الكويت لبنائها.
تجدر الإشارة إلى أن لدى الكويت في الوقت الحاضر 3 مشروعات لبناء مصافي نفط عملاقة هي الآن قيد التنفيذ، وعلى رأسها مشروع مصفاة الزور المقدرة تكلفتها بنحو 17 مليار دولار ومن المقرر إنجازها في عام 2019.
وعلاوة على ذلك، تخوض الكويت الآن عملية تحديث وتوسيع مصفاتين نفطيتين أخريين في ميناءي عبدالله والأحمدي ضمن مشروع الوقود النظيف الذي يتم تنفيذه بكلفة تصل إلى 14 مليار دولار.