افتتحت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت صباح أمس الاثنين الملتقى الثقافي الرابع تحت عنوان «الطفولة والمرأة نحو فهم وعلاج ووقاية» ويستمر حتى الـ13 من الشهر الجاري.
وينظم مركز دراسات وابحاث المرأة بالكلية الملتقى بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل بوزارة الصحة تحت رعاية عميد الكلية الاستاذ د.حمود القشعان.
وأكد عميد كلية العلوم الاجتماعية الاستاذ د.حمود القشعان في تصريح صحافي على هامش الافتتاح ان فعاليات الملتقى تهدف الى توعية المجتمع وطرق التعامل الحسن مع المرأة والطفل لمعرفة المشاكل التي تواجههم وكيفية علاجها.
وأشار القشعان الى ان علاج مشاكل الطفل يكمن في مسؤولية الوالدين وكيفية القيام بواجبهم الأسري تجاه الأبناء، مضيفا انه لا يمكن علاج مشكلة الطفل الا بتغير البيئة التي خلقت المشكلة.
وبين ان بخل العواطف والحنان من قبل بعض الآباء وايضا عدم إعطاء الوقت الكافي للأسرة من اهم الأسباب في خلق المشاكل لدى الأطفال لذلك يتعلق بعض الأطفال بالخدم في المنزل كونهم يقضون معهم معظم الوقت.
وبين ان المرأة لها حقوق وواجبات الى جانب مسؤوليتها في تربية الأطفال ومعرفة المشكلات التي قد يعاني منها اطفالها كونها الأقرب اليهم، مشيرا ان الكلية تعمل على التعاون مع الجهات المختلفة بالدولة في دور تكاملي لتوعية المجتمع في طرق حل تلك المشكلات.
وأكد القشعان ان كلية العلوم الاجتماعية لها دور أكاديمي ودور مجتمعي يهتم بملامسة مشاكل المجتمع وتقديم الحلول المناسبة لها من خلال الخبرات الأكاديمية من داخل وخارج الجامعة داعيا المهتمين بقضايا المرأة والطفل الاستفادة من الخبرات المشاركة في فعاليات الملتقى.
من جهتها، قالت مديرة مركز دراسات وابحاث المرأة في كلية العلوم الاجتماعية د.لبنى القاضي ان فعاليات الملتقى تأتي ضمن الفعاليات المناهضة للعنف ضد المرأة والطفل.
وبينت القاضي مدى أهمية تناول الموضوع على مستوى الجامعة كون ان الطلاب والطالبات هم آباء وامهات المستقبل مما يحتم توعيتهم بالمشكلات التي قد تواجههم وكيفية حلها بالتسامح واحترام الطرف الآخر.
وذكرت ان جلسات الملتقى ستناقش مواضيع متعددة مع أدباء ومختصين للحدّ من الظواهر السلبية التي نراها بالمجتمع والتي تنعكس على الأسرة والطفل بشكل كبير.
وأضافت ان فعاليات الملتقى تتضمن للمرة الأولى التعبير بالرسم من خلال رسومات طلبة المدارس وابنائنا من فئة التوحد بعنوان «لا للعنف ضد المرأة والطفل» حيث ستشارك الرسومات في المسابقة الإقليمية للرسومات في بيروت.
وذكرت ان الفعاليات تضم جلسة عن الإدمان ومدى تأثيره السلبي على الأسرة والمجتمع بمشاركة جهات في الدولة للعمل بشكل جماعي للارتقاء بالأسرة كونها نواة المجتمع.