بعد العرض المسرحي «صالحة» جاء دور الندوة التطبيقية وكان المعقب الرئيسي فيها د.محمد بلال وأدارها الفنان البحريني يوسف بوهلول بمشاركة مخرج ومؤلف العمل أحمد العوضي.
استهل د.بلال تعقيبه قائلا: العمل مسرح قريب الى المسرح الفقير والذي يجمله السواد، ويكاد لا يعتمد على ضخامة الأمور، هو فقط وضع رمزين الصرح والقبر فقط، ومن خلاله بين سنوات من المعاناة والحركة الطقسية والتنوع، الاضاءات كانت دوما حزما ضوئية، وحزما اكثر اتساعا لما اعتدناه في المسرحيات، والعرض على مستوى المؤثرات.
وأضاف: صالحة كان الناس يدعون انها مجنونة، وحركة الممثلين شبه مثلثة، وخلق المخرج مستويين من الاحداث، وهناك بعض التفسيرات والفكر لدى المؤلف المخرج ارتبطت في هذه الشخصيات التي كانت مسيرة وليست مخيرة لا تستطيع القول بل تستطيع الفعل وهذا ما حدث منذ البداية الى النهاية، وجميع الشخصيات التي قدمت الفعل ماتت نتيجة محاولتهم الوقوف امام القدر الغاشم، وروح المؤلف ما اورده من نفسه كما قال في «بروموشن» المسرحية انه لا يعرف ماذا يقول بل يعرف ماذا يفعل.
وبعد ذلك فتح عريف الندوة يوسف بوهلول المداخلات للحضور والتي جاءت اغلبيتها اشادة بما قدمته فرقة مسرح الشباب من خلال هذه المسرحية، ليختتم بعدها مؤلف ومخرج المسرحية أحمد العوضي الندوة التطبيقية قائلا «يعطيكم العافية على الحضور ومتابعتنا، وأشكر الهيئة العامة للشباب، وأشكركم على الملاحظات وأخذها بعين الاعتبار، والمسرح بنظري استمتاع، ويصل لكم ما قدمناه».