إعداد: بداح العنزي
[email protected]
أوضح التقرير الذي أعدته إدارة العلاقات العامة في بلدية الكويت أن عدد الشكاوى التي تم استقبالها عبر الخط المباشر 139 لقسم الطوارئ التابع لإدارة الخدمات العامة وتحويلها إلى أفرع البلدية بالمحافظات خلال شهر نوفمبر الماضي قد بلغت 1057 شكوى، وشملت مجالات النظافة العامة: شكاوى، وجود مخلفات قمامة، طلب حاويات نظافة، وجود قمامة أثاث مستعمل، أشجار أمام المنازل والساحات والمطعم، شكاوى سقوط، اشجار، حديد، إطارات، سقوط عمود إنارة، كثبان رملية، صخر، صلبوخ، وشكاوى رمي دفان وأنقاض تعوق الطريق وشكاوى سيارات، طراريد، شاليهات مهملة، شكاوى أغذية فاسدة وباعة متجولين، بيع مواد غذائية، جزار متجول وشكاوى حيوانات نافقة فضلا عن تزويد المواطنين بأرقام البلدية المختلفة.
وأشار التقرير إلى أن أعلى معدل للشكاوى التي تم استقبالها من الجمهور كان في محافظة الأحمدي حيث بلغ عددها 212 شكوى تلتها محافظة الجهراء 210 شكاوى وجاءت محافظة العاصمة في المرتبة الثالثة من حيث عدد الشكاوى والتي بلغت 170 شكوى فيما جاءت محافظة حولي في المرتبة الرابعة من حيث عدد الشكاوى حيث تلقت 169 شكوى وتساوت كل من محافظة الفروانية ومبارك الكبير في عدد الشكاوى التي تم تلقيها 148 بمعدل شكوى لكل محافظة وجاؤوا في المرتبة الأخيرة من حيث عدد الشكاوى المتلقاة.
وذكر التقرير أن جميع الشكاوى التي يتم استقبالها عبر الخط المباشر من قسم الطوارئ التابع لإدارة الخدمات يتم إدخالها في جهاز الحاسب الآلي وتتم متابعتها من قبل موظفي الخط بعد توجيهها إلى جهات الاختصاص في البلدية طبقا للمحافظات، مشيرا إلى أن تطوير خدمة الخط المباشر والارتقاء بجودة خدماته مستمرة تنفيذا لتوجيهات الإدارة العليا في البلدية من أجل خدمة الجمهور والتواصل معهم من أجل أن يكون كل فرد في المجتمع شريكا في الحفاظ على بلدنا لمنع أي مظاهر سلبية.
وبين أن الموظفين في الخط المباشر لا يكتفون بتحويل الشكاوى للجهات المعنية بأفرع البلدية بالمحافظات بل يقومون بمتابعتها حتى يتم التأكد من الإجراءات التي تم اتخاذها بشأنها من أجل التواصل مع الشاكي وإطلاعه على تلك الإجراءات.
ولفت التقرير إلى أنه في حال وجود الحالات الطارئة في مختلف المحافظات التي تستوجب الحل الفوري فإنه يتم تحريك آليات ومعدات وعمال الإدارة للعمل على حلها فورا من أجل تقديم أفضل الخدمات وبأقصى سرعة ممكنة، إلى جانب التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية في حالة وجود أي طارئ من خلال دعمهم بآليات وعمال البلدية والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق المصلحة العامة.