- خدمات الحوسبة السحابية تبدأ بتحويل الأصوات إلى نصوص وتكشف تفاصيل فيديوهاتكم وصوركم
- الثروة القادمة في تحليل المعلومات والبيانات بمنصات فائقة الذكاء
- للشركات.. لديكم ثروة كامنة بمعلومات العملاء والزبائن.. حللوها لتستمروا
- الشركات الكبيرة التقليدية ستفقد تنافسيتها أمام الناشئة الأكثر استخداماً للحوسبة السحابية
- الشركات الناشئة بالمنطقة تستثمر 10 ملايين دولار سنوياً في الحوسبة السحابية
لاس فيغاس - أحمد بومرعي
أن تكون بمؤتمر يجمع آلاف الشركات الأميركية والعالمية، يمكنك حينها أن تتخيل حجم المنتظر منه.
كان ذلك في لاس فيغاس، المدينة التي لا تنام، وفي فندق The Venetian أحد فنادقها العملاقة التي يسع الواحد منها، في شارع ستريب الشهير، ما يزيد على 4 آلاف غرفة.
الجميع في الولايات المتحدة الأميركية يعرفون هذا المؤتمر جيدا، «هل أتيت لحضور مؤتمر شركة «أمازون لخدمات الإنترنت «AWS»، يسألك موظف مطار لاس فيغاس، الذي يحدثك بلطف أهل «فيغاس» أن المطار لم يتوقف عن استقبال زوار المؤتمر لمدة أسبوع كامل».
جاءوا من كل العالم
فعليا، الحضور هنا جاءوا من كل أنحاء العالم لأهداف مختلفة.
البعض يريد معرفة آخر منتجات وابتكارات وخدمات شركة «أمازون لخدمات الإنترنت»، وهي شركة الحوسبة السحابية التابعة لشركة «أمازون.كوم»، البعض الآخر جاء لبناء علاقات عمل، فريق ثالث هو شريك لـ «أمازون» ويريد أن يتابع عن قرب جديد الشركة العابرة للقارات، وهناك أيضا من جاءوا لنيل شهادات تمنحها شركة AWS في مجالات تقنية وابتكارية في اختصاصها حول خدمات الحوسبة السحابية وغيرها.
البرنامج مزدحم لدرجة أنك تحتار ماذا تتابع وماذا تترك.
القاعات ممتلئة منذ الصباح الباكر.. الباكر جدا، اذ عليك أن تحجز مقعدك الساعة 6 صباحا إذا كنت تنوي حضور ندوة أو جلسة ما تبدأ الساعة 8 صباحا.
كسب العملاء بالمنصات السحابية
في كل قاعة قصة مختلفة (يمكن الاطلاع على القصص في يوتيوب بالبحث عن AWS 2017).
القصة الغالبة على كل هذه الاجتماعات والمحاضرات هي محور اهتمام كل شركة اليوم (وربما كل حكومة ديموقراطية أيضا)، كيف تستفيد من بياناتها الكثيرة عن زبائنها وعملائها لتفهمهم أكثر وتحافظ عليهم، وتكسب زبائن جددا، وبطبيعة الحال كيف يؤدي كل ذلك الى رفع المبيعات والأرباح.
«الإجابة ببساطة تكمن في الشركات نفسها، في قدرتها على تخزين معلومات زبائنها وعملائها بشكل صحيح، وتحليلها في خدمات ومنصات سحابية خاصة»، كما يقول جيف بار، رئيس فريق التطوير في شركة أمازون لخدمات الإنترنت.
يضيف: «الطرق القديمة في الشركات التقليدية تكمن في أرشفة المعلومات وتخزينها داخل الشركات في مراكز بيانات خاصة بها بشكل يزيد الأعباء والتكاليف على الشركات ويصعب من إمكانية استرجاع هذه البيانات بسهولة متى ما أرادت. لكن اليوم، وكما هو الحال في شركتنا، فنحن نقول للشركات انه عن طريق الخدمات والمنصات السحابية يمكنها ليس فقط تخفيض تكاليف حفظ المعلومات بل أيضا تحليلها في منصات خاصة وبالتالي تحسين منتجاتها وخدماتها لإرضاء عملائها وزبائنها».
قصة «أمازون» والحوسبة السحابية
بالعودة إلى الوراء، كان لشركة «أمازون لخدمات الإنترنت» AWS دور محوري في صناعة الحوسبة السحابية منذ انطلاقتها في العام 2006، وهي تتيح للشركات ومطوري البرمجيات خدمة استخدام مراكز البيانات والخواتم الخاصة بها بدل تأسيسها داخليا، ولديها نحو 100 خدمة تتراوح بين معالجة البيانات والتخزين وقواعد البيانات والتحليل وخدمات التطبيقات وانترنت الأشياء والذكاء الصناعي والأمن المعلوماتي وغيرها.
اليوم، هناك شركات أخرى تنافس «أمازون» في هذا المجال.
لدى «أمازون لخدمات الإنترنت أكثر من 44 موقعا حاليا لتوفير الخدمات حول العالم وهناك خطط لـ 14 موقعا آخر متوقعا عملها في السنة المقبلة.
نمو الطلب على المنصات السحابيةوفي الفترة الأخيرة أدركت شركات كثيرة في منطقة الشرق الأوسط أهمية أن تكون لديها منصات سحابية في «AWS» أو غيرها، وتعتبر تقنيات الحوسبة السحابية الثروة المقبلة، إن لم تكن الحالية، وهي من أساسيات الثورة الصناعية الرابعة التي ستعتمد على انترنت الأشياء (وبالطبع الروبوتات والطابعة الثلاثية الأبعاد وأمور أخرى).
وتقول دراسة حديثة صادرة عن سلطة واحة دبي للسيليكون، المنطقة الحرة المتكاملة للتكنولوجيا إن تقرير الحوسبة السحابية لعام 2017، كشف أن 70% من الشركات الناشئة في دبي تستخدم الحوسبة الحسابية بشكل واسع، بينما بدأت 24% منها في تطبيقها في بعض عملياتها ونحو 38% من الشركات ستتبناها مستقبلا.
وتنفق هذه الشركات الناشئة نحو 10 ملايين دولار سنويا على الحلول السحابية، ومن هنا يفسر أهمية الاستثمار فيها، علما ان هذه الصناعة تدر سنويا مئات المليارات على «أمازون» وحدها.
سيكولوجيا المستهلك
أما عوائد الشركات المستخدمة لتقنيات الحوسبة السحابية فلا تقدر بثمن، خصوصا أنها تحفظ حجما ضخما من البيانات والمعلومات وتحللها في منصات سحابية خاصة، بشكل يمكن من فهم سيكولوجية المستهلك واهتماماته ورغباته وقدراته الشرائية، حيث تساعدها هذه المعلومات المتراكمة والتاريخية على توقع حاجاته الاستهلاكية مستقبلا وضمان تكرار شرائه وإبقائه زبونا مدى الحياة.
أصول لا خصوم
ويوضح جيف بار هذه الأهمية: «على الشركات أن تعي أن تحليل البيانات والمعلومات وحده يمكنه تقليل الوقت والجهد وتوفير المال وبالتالي تحقيق أرباح أعلى وضمان الاستمرارية».
ويضيف: «ان عدم انتقال الشركات التقليدية الى خدمات الحوسبة السحابية هو بمنزلة تقليل فرصها في المنافسة مستقبلا امام الشركات الناشئة».
ويعتبر جيف ان الاستثمار في الخدمات السحابية يفترض احتسابه في قوائم الشركات المالية كأصول لا خصوم.
تحديات الأمن والخصوصية
ثمة تحديات ما زالت تواجه الاستثمار في الخدمات السحابية وحفظها لدى طرف ثالث، منها، التكاليف المالية ومنها المتعلقة بالأمن والخصوصيـة كحمـــاية البيانات.
كيف ستتحول الأصوات إلى نصوص ..وتنكشف تحركاتنا في «السوشيال ميديا»؟
في هذا المؤتمر يمكن التعرف على عشرات الخدمات التي تعتبر حلولا جديدة قد تفتح أبواب الثروة على الشركات، خصوصا للشركات الناشئة او حتى للمبادرين الشباب المهووسين بالتكنولوجيا والمهتمين جدا بالاستثمار في التطبيقات الحديثة.
الصوت يصبح كلمة
هناك خدمات ربما ستغير طريقتنا في تحليل البيانات، فهي تحاكي ذكاء الإنسان، مثل Amazon Transcribe التي تحول الكلام الى نصوص، فإذا لدى البنوك على سبيل المثال ملفات صوتية مخزنة من خدمة الاتصال العملاء، فيمكن للخدمة أن تحولها الى نصوص مرقمة (متوافرة حاليا الانجليزية والإسبانية).
وهناك خدمة Amazon Translate التي تترجم النصوص بتقنية الآلية العصبية بين اللغات المختلفة، وهي تفهم المقصود في لغة ما وتحوله الى لغة أخرى (العربية متوافرة حاليا، إضافة للفرنسية والألمانية والإسبانية والبرتغالية والصينية).
كشف السوشيال ميديا
أما المهم اليوم في عالم يضج بوسائل التواصل الاجتماعي، فإن خدمة Amazon Comprehend، فهو يتيح فهم طبيعة اللغة المكتوبة ومكنوناتها (مثلا تحديد الأماكن والتواريخ والأشخاص وحتى المشاعر كأن يكون الشخص الذي كتب النص حزينا، فرحا، راضيا عن خدمة ما او منتج او لا، او حتى فهم طبيعة اتجاهات ناخب في حملة انتخابية، ان كان راضيا او لا عن خطاب او حزب او تكتل وهكذا..).
وهناك ايضا خدمة Amazon Rekognition تمكن من التعرف على الوجوه بشكل فوري بين ملايين الوجوه وأنشطتهم عن طريق الفيديوهات او الصور، بحيث يتم استخراج المحتوى من الحركة (جري، قفز، سباحة الخ..) ومعرفة المكان ومحيطه مثلا شاطئ، شمس، طفل.. الخ.
.. هكذا ستتواصل الحكومات مستقبلاً مع المواطنين
كما هي الحال في الشركات، فإن الحكومات ايضا دخلت على خط الاستفادة من منصات الحوسبة السحابية، والاستفادة من الخدمات الجديدة في تطوير مفهوم «المواطن الشريك».
فكما ينطبق على الشركات ينطبق على الحكومات، حيث يتم استخدام الحلول السحابية لفهم اهتمامات المواطنين وقياس رضاهم او عدم الرضا عن خدمات ما، كما هناك الأخذ بآرائهم لتطوير الخدمات.
يقول جيف بار ان المواطنين اليوم لديهم موبايلات ذكية ويمكن للحكومات أن يكون لها منصة خاصة تسجل فيها كل المواطنين، بحيث يشاركونها في نقل مشاكلهم أو يبلغونها عن مشكلة ما في منطقة معينة عن طريق تصويرها ووضعها على المنصة، ويمكن أيضا أن يعبروا عن رضاهم او عدم رضاهم عن خدمة ما، وكل ذلك سيؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين خدمات وأداء الحكومة.
AWS في البحرين
في المنطقة، أكثر الحكومات التي خطت خطوات متقدمة في هذا الصدد هي البحرين والإمارات. وربما لهذا السبب، قررت شركة AWS قبل 3 أشهر، الاستفادة من نمو الاهتمام بخدماتها في الحوسبة السحابية، معلنة افتتاح اول منطقة بنية تحتية في الشرق الاوسط في البحرين بحلول عام 2019.
"أمازون لخدمات الإنترنت" تكشف عن خدمة "أليكسا للشركات"
- الخدمة الجديدة تسهل على الشركات التحكم بالمكاتب من خلال الصوت مع أليكسا وتوفر للعاملين مساعداً شخصياً ذكياً
أعلنت شركة "أمازون لخدمات الإنترنت"، وهي شركة تابعة لشركة "أمازون.كوم خلال مؤتمر re:Invent عن خدمة "أليكسا للشركات"، وهي خدمة جديدة من شركة "أمازون لخدمات الإنترنت" توفر للموظفين مساعداً شخصياً ذكياً من أجل تبسيط تفاعلاتهم مع التكنولوجيا في العمل – أي في قاعات المؤتمرات ومكاتبهم وحول المكتب. ويمكن لخدمة "أليكسا للشركات" أن تساعد في أتمتة المهام، مثل بدء المكالمات الجماعية أو التحكم بمعدات قاعة المؤتمرات أو جدولة الاجتماعات وتتبع المهام وإعادة طلب الإمدادات. كما تدمجخدمة "أليكسا للشركات" قائمة كبيرة ومتنامية من المهارات الجديدة منشركات مثلSalesforce وConcur وPolycomالتي توسع وظائف "أليكسا للشركات" لتشمل التطبيقات والأجهزة الشهيرة التي يستخدمها العملاء في مكان العمل. ويمكن للشركات أن تخصص خدمة "أليكسا للشركات" بسهولة من خلال بناء مهارات "خاصة" مخصصة تتكامل مع تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وأنظمة المكاتب الخاصة بالعملاء. ومن أجل مساعدة العملاء على التحكم بمكاتبهم من خلال الصوت بسهولة، تتضمن خدمة "أليكسا للشركات" الأدوات اللازمة لإعداد وإدارة أجهزة "أليكسا" وتسجيل المستخدمين وتعيين المهارات على نطاق واسع.
ويمكن للعملاء إعداد أجهزة أليكسا المشتركة في المناط المشتركة في مكان العمل – مثل قاعات المؤتمرات وغرف المراسلات والردهات ومراكز الاتصال – وإدارة هذه الأجهزة وتسجيل المستخدمين وتعيين المهارت من خلال لوحة التحكم في حساب "أمازون لخدمات الإنترنت". وباستخدام أجهزة أليكسا المشتركة، يمكن للمستخدمين بدء الاجتماعات وإنهاؤها في قاعة المؤتمرات من خلال نطق عبارة "أليكسا، ابدئي/اختتمي الاجتماع". حيث تقوم أليكسا بالاتصال أوتوماتيكياً بالاجتماع باستخدام جهاز أليكسا كمكبر للصوت أو باستخدام التجهيزات السمعية والصوتية الموجودة في قاعة الاجتماعات. كما يمكن للمستخدمين الأفراد استخدام أليكسا للشركات من مكاتبهم لإنشاء مكالمة جماعية بشكل أوتوماتيكي، أو للتحقق من جدول أعمالهم، أو لترتيب وإلغاء الاجتماعات. وتعمل أليكسا للشركات مع مايكروسوفت أوفيس 365، ومايكروسوفت إكستشينج، ومجموعة جوجل G.
تعرفوا على خدمات "أمازون لخدمات الانترنت"..
أطلقت شركة "أمازون لخدمات الإنترنت"، وهي شركة تابعة لشركة "أمازون.كوم" خمس خدمات جديدة لتعلم الآلات إلى جانب كاميرا فيديو لاسلكية تمكن التعلم المتعمق للمطورين. وتعد خدمة "Amazon SageMager" خدمة يمكن التحكم بها بالكامل للمطورين وعلماء البيانات من أجل بناء وتدريب ونشر نماذج تعلم الآلات بشكل سريع. كما أعلنت عن كاميرا "AWS DeepLens"، وهي كاميرا فيديو لاسلكية مزودة بخاصية التعلم المتعمق يمكنها تشغيل نماذج حوسبية بصرية بشكل فوري لإتاحة فرصة التدريب العملي للمطورين على تعلم الآلات. كما تم تقديم أربع خدمات تطبيقية جديدة تتيح للمطورين إمكانية تصميم تطبيقات تحاكي الإدراك البشري. وتشمل هذه الخدمات خدمة " Amazon Transcribe" لتحويل الكلام إلى نص، و"Amazon Translate" لترجمة النصوص باللغات المختلفة، و"Amazon Comprehend" لفهم اللغة الطبيعية، و"Amazon Rekognition Video" وهي خدمة حاسوبية جديدة لتحليل مقاطع الفيديو على دفعات وبشكل فوري.
1-خدمة "Amazon SageMaker"
"Amazon SageMaker" هي خدمة يمكن التحكم بها بالكامل ومن شأنها أن تلغي الأعباء الثقيلة والتخمين من جميع خطوات عملية تعلم الآلات. وتسهل هذه الخدمة بناء النماذج وتدريبها من خلال توفير أجهزة كمبيوتر محمولة مصممة مسبقاً وخوارزميات تعلم الآلات الشائعة والمحسنة لتلائم مجموعات بيانات البيتابايت وضبط النموذج التلقائي. كما تعمل خدمة "Amazon SageMaker" على تبسيط وتسريع عملية التدريب بشكل كبير، وإمداد البنية التحتية وإدارتها تلقائياً للنماذج التدريبية وواجهات التشغيل لاستنتاج التنبؤات باستخدام هذه النماذج.
2- كاميرا "AWS DeepLens
تم تصميم كاميرا "AWS DeepLens" لمساعدة المطورين على الحصول على الخبرة العملية لبناء وتدريب ونشر النماذج عن طريق الربط بين جهاز مادي ومجموعة واسعة من الدروس والأمثلة والأكواد المصدرية، وتكاملها مع خدمات "أمازون لخدمات الإنترنت" المعروفة لدعم التعلم والتجريب.
3-تحول خدمة "Amazon Transcribe"
الكلام إلى نص، ما يتيح للمطورين إمكانية تحويل الملفات الصوتية المخزنة في خدمة "Amazon S3" إلى نصوص دقيقة ومرقمة بالكامل. وقد تم تدريب خدمة "Amazon Transcribe" للتعامل مع الأصوات منخفضة الدقة، مثل تسجيلات مراكز الاتصال، وذلك بدرجة عالية من الدقة. ويمكن لخدمة "Amazon Transcribe" أن تولّد ختماً زمنياً لكل كلمة بحيث يمكن للمطورين محاذاة النص بدقة مع ملف المصدر. وتدعم خدمة "Amazon Transcribe" اليوم اللغتين الإنكليزية والإسبانية، ويجري العمل على دعم المزيد من اللغات. وفي الأشهر المقبلة، ستحظى خدمة "Amazon Transcribe" بالقدرة على التعرف على المتحدثين المختفين في ملف الصوت والتمييز بينهم، كما ستتيح للمطورين إمكانية تحميل المفردات المخصصة للحصول على نصوص أكثر دقة عند وجود هذه المفردات.
4-تستخدم خدمة "Amazon Translate"
أحداث تقنيات الترجمة الآلية العصبية لتوفير ترجمة دقيقة جداً للنصوص بين اللغات المختلفة. ويمكن لخدمة "Amazon Translate" النصوص القصيرة والطويلة، كما تدعم الترجمة بين اللغة الإنكليزية وست لغات أخرى (العربية والفرنسية والألمانية والبرتغالية والصينية المبسطة والإسبانية)، إلى جانب العديد من اللغات التي ستضاف عام 2018.
-5-يمكن لخدمة "Amazon Comprehend"
فهم نصوص اللغة الطبيعية من الوثائق ومنشورات الشبكات الاجتماعية والمقالات وأي بيانات نصية أخرى مخزنة لدى "أمازون لخدمات الإنترنت". وتستخدم خدمة "Amazon Comprehend" تقنيات التعلم المتعمق لتحديد الكيانات المتضمنة في النص (مثل الأشخاص والأماكن والتواريخ والمؤسسات)، واللغة التي كتب النص بها، والمشاعر المعبر عنها في النص، والعبارات الرئيسية مع المفاهيم والصفات، مثل "جميل" و"دافئ" و"مشمس". وقد تم تدريب خدمة "Amazon Comprehend" على مجموعة واسعة من مجموعات البيانات، وتشمل وصف المنتجات ومراجعات العملاء في "أمازون.كوم" وذلك من أجل بناء أفضل النماذج اللغوية التي تستخرج الرؤى الأساسية من النصوص. كما تتمتع هذه الخدمة بالقدرة على نمذجة المواضيع والتي تساعد التطبيقات في استخراج المواضيع المشتركة من مجموعة من الوثائق. وتتكامل خدمة "Amazon Comprehend" مع خدمة "AWS Glue" لتمكين التحليلات المتكاملة للبيانات النصية المخزنة في خدمة "Amazon S3" و" Amazon Redshift"و"Amazon Relational Database Service" (Amazon RDS) و"Amazon DynamoDB" وغيرها من مصادر البينات الشهيرة لدى أمازون.
6-يمكن لخدمة "Amazon Rekognition Video"
تتبع الأشخاص والكشف عن الأنشطة والتعرف على الأشياء والوجوه والمشاهير والمحتوى غير الملائم في ملايين الفيديوهات المخزنة في خدمة "Amazon S3". كما توفر هذه الخدمة إمكانية التعرف على الوجوه بشكل فوري بين ملايين الوجوه في مقاطع الفيديو المباشرة. وتعتبر واجهة برجمة التطبيقات سهلة الاستخدام في خدمة "Amazon Rekognition Video" مدعومة بنماذج حوسبية بصرية تم تدريبها على الكشف بدقة عن آلاف الأشياء والأنشطة، واستخراج المحتوى القائم على الحركة من كل من بث الفيديو المباشرة ومحتوى الفيديو المخزن في خدمة "Amazon S3". ويمكن لخدمة "Amazon Rekognition Video"وضع علامة على أقسام معينة من الفيديو مع التصنيفات والمواقع بشكل تلقائي (مثل شاطئ وشمس وطفل) واكتشاف وتحديد الأنشطة (مثل الجري أو القفز أو السباحة) وكشف وتحديد الوجوه وتحليلها وتتبع عدة أشخاص حتى إذا كانوا بعيدين جزئياً عن مجال الرؤية في الفيديو.