كشفت الفنانة منة فضالي السبب الحقيقي لقبولها المشاركة في مسلسل «الحب الحرام»، وقالت: عرض علي هذا العمل منذ عامين ولم يتم تنفيذه، ثم عرض علي مجددا في الفترة الماضية، بعد إجراء تعديلات على السيناريو، وتغيير جميع أبطال العمل، فأعجبت كثيرا بالنص عند قراءته، بخاصة أن الدور الذي أقدمه مختلف وجديد وسيفاجئ الجمهور.
وأضافت منة: أقدم في المسلسل دور الطبيبة «ملك»، التي تمر بالعديد من الأزمات، ففي البداية تتورط في جريمة قتل، بعدها تواجه الكثير من الأزمات الصعبة، والتي سنرى كيف ستتعامل معها، مستدركة: ينتمي «الحب الحرام» إلى نوعية الأعمال الرومانسية، وفيه جانب كبير من التشويق، نظرا إلى الأحداث والمواقف الصعبة التي تتعرض لها الشخصيات وتجذب المشاهد، إلى جانب بعض مشاهد الأكشن، والتي يقوم بها أحمد صلاح حسني وحازم سمير.
وعن اسم العمل «الحب الحرام» وما قد يثيره من جدل، ردت: الاسم مناسب للأحداث، إذ أؤدي فيه شخصية امرأة يختفي زوجها ثم تتزوج من شقيقه، لتكتشف لاحقا أنه مازال على قيد الحياة، فتدخل المرأة في ورطة وترتكب خطأ فادحا، لكنه ليس مقصودا، فكل الأخطاء التي يرتكبها الأبطال ليست مقصودة، لكنها كارثية، والقصد من كل الأحداث هو لفت أنظار الجمهور إلى هذه المشكلات والتحدث عنها، لأنها واقعية.
وحول حقيقة خطوبتها التي تمت خلال الفترة الماضية، قالت فضالي، في حوار مع مجلة «لها»: خبر خطوبتي أصبح يستفزني كثيرا، وكل ما في الأمر أنني نشرت صورة تجمعني بأحد أصدقائي، فأطلق البعض تلك الشائعة السخيفة، فيما ينشر كثير من الفنانين صورهم إلى جانب أصدقائهم ولا تثار كل هذه الضجة، فلماذا يحدث ذلك معي أنا تحديدا؟!
وأردفت: لا رجل في حياتي في الوقت الراهن، وأنا إنسانة واضحة إلى أقصى حد، فرغم كون هذا الأمر شخصيا، لكن في حال ارتبطت رسميا بأي شخص فسأعلن ذلك فورا، وهناك أمر سأكشف عنه للمرة الأولى، وهو ارتباطي منذ فترة بأحد الفنانين، لكن قبل أسابيع قليلة وقبل إعلان الخبر للجميع، فوجئت به يطلب مني الاعتزال والابتعاد تماما عن التمثيل بعد الزواج.
وبسؤالها كيف كان رد فعلها، أجابت: رفضت طلبه بالتأكيد، ورغم أنه كان متبقيا أسابيع قليلة على موعد الزواج، فضلت الانفصال بهدوء، لأنني أرفض هذا الأسلوب في التعاطي، ومقتنعة بأن الزواج قسمة ونصيب، وأن نصيبي لم يأت بعد.