- ولي العهد في برقيته للأمير: نسأل الله أن تظل راية الكويت عالية خفاقة بالعز والرفعة وأن يتحقق ما تصبون إليه من دوام الأمن والاستقرار والرخاء لوطننا الغالي
- سنعمل جاهدين بالتعاون مع الأعضاء لتعزيز الأمن والسلم الدوليين
تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة تهنئة من أخيه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة بداية العام الميلادي الجديد وبداية عضوية الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي لعامي 2018 و2019 هذا نصها:
«حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه
أمير البلاد المفدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة العام الميلادي الجديد وبداية عضوية الكويت في مجلس الأمن الدولي لعامي 2018 و2019م يسعدني أن أرفع إلى مقام سموكم الكريم أعز التهاني وأسمى التبريكات بهاتين المناسبتين السعيدتين، داعيا المولى سبحانه وتعالى أن يعيد هذا العام والأعوام القادمة وسموكم ترفلون رداء الصحة والعافية والهناء، وعلى وطننا الغالي بوافر الخير واليمن والبركات.
وإذ يطيب لي وشعبنا الوفي أن نهنئ سموكم بهذه المناسبة وهذا الإنجاز المشرف الذي جاء ثمرة الجهود المتواصلة لسموكم فإننا نعرب عن بالغ الاعتزاز وعظيم الافتخار بهذه المساعي الحميدة التي تبذلونها سموكم الكريم لأجل تأكيد مكانة الكويت في كافة المحافل الإقليمية والدولية، سائلين الله سبحانه وتعالى أن تظل راية الكويت عالية خفاقة بالعز والرفعة وأن يتحقق ما تصبون إليه من دوام الأمن والاستقرار والرخاء لوطننا الغالي، رافعين أكف الضراعة للعلي القدير أن يحفظ سموكم ويرعاكم ذخرا وفخرا لكويتنا الحبيبة وأمتنا العربية وقائدا للعمل الإنساني.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
هذا، وقد بعث صاحب السمو الأمير برسالة شكر جوابية، أعرب فيها سموه عن خالص شكره وتقديره لما أعرب عنه أخوه سمو ولي العهد، من مشاعر طيبة ودعوات صادقة بهاتين المناسبتين، سائلا سموه المولى تعالى أن يكون العام الميلادي الجديد عام خير وعز وبركة على الوطن العزيز وعلى المواطنين الكرام تتضافر فيه كافة جهود أبنائه لمواصلة مسيرته التنموية المنشودة، مشيرا سموه إلى أن انتخاب الكويت للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي يمثل نجاحا للدبلوماسية الكويتية وتقديرا من المجتمع الدولي للمكانة الرفيعة التي تتبوأها الكويت على المستوى الإقليمي والدولي، ومؤكدا سموه أن الكويت ستعمل جاهدة وبالتعاون مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن على تعزيز الأمن والسلم الدوليين، مبتهلا سموه إلى الباري جل وعلا أن يديم على أخيه سمو ولي العهد، موفور الصحة وتمام العافية وأن يوفق الجميع ويسدد الخطى لكل ما فيه خير الوطن العزيز ورفعته ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والازدهار والرخاء.