يحتضن ستاد جابر الدولي اليوم المباراة النهائية لبطولة «خليجي 23» بين منتخب الإمارات ومنتخب عمان الشقيقين بعد ما تغلبت عمان على البحرين واستطاعت الإمارات تجاوز العراق بركلات الترجيح في أطول مباراة وأجملها فنيا.
واليوم هو التاريخ المنتظر ليسجل المنتخب الفائز اسمه في سجلات تاريخ هذه البطولة الغالية على قلوب أهل الخليج المباراة النهائية لها أجواء مختلفة عن باقي مباريات الدورة ولهذا تكمن أهميتها الكبيرة في ان نهايتها سنعرف من هو البطل وحامل كأس الخليج.
يا بخت وحظ من سيتسلم كأس الدورة من يد صاحب السمو الكريمة يد السلام والعطاء والإنسانية فهذا في حد ذاته هو الفوز الكبير.
عموما، ونقدر نقول ان المجموعة الأولى التي لعبت على ستاد جابر هي التي تفوقت ووصل منتخبين منها للنهائي فهل هذا يعني ان أرضية الملعب وأجواء الستاد وتعود اللاعبين ساعدتهم على بلوغ النهائي الكبير الخليجي.
بينما لم يوفق منتخب البحريني والعراقي، فهذا أمر يجعلنا أيضا أن نفكر ونقدم الحيادية مستقبلا لكل المنتخبات لكي لا تتميز منتخبات عن الأخرى.
بمعنى الملعب الذي يكون عليه الافتتاح هو فقط التي تجري عليه المباراة النهائية فقط بحيث تجري المباريات على ملاعب أخرى او يكون اللعب يوما للمجموعة الأولى واليوم الثاني للمجموعة الثانية. وبهذه الطريقة نعطي المساواة والعدل لجميع الفرق باللعب على الأرضية نفسها والتعود عليها.
وأعتقد ان ذلك يساعد اللاعب على كثير من الأمور في أرضية الملعب والتحرك فيها ويعرف المساحات وكيفية اللعب مع زملائه سواء للكرات القصيرة او العالية لاعب الوسط لا أن يقيس مساحته التي يتحرك فيها بين المدافعين وبين خط الهجوم، وكذلك لاعب الهجوم وعند تحركه بين المدافعين وايضا المدافعون والمساحة بينهم وبين حارسهم في الخلف.
هذه أمور جدا مهمة وإلا لماذا يفضل اللاعب أن يكون اللعب على أرضية بلده او ناديه.
عموما، كل اجتهادات بالتفسير والتحليل وكل ما في لعبة كرة القدم هو انك تستعد لأي بطولة او مباراة بكامل قوتك وخططك التكتيكية وعناصرك المهمة التي تعتمد عليهم من لاعبين بحيث يكونون جاهزين وليس بينهم لاعبون مصابون او يعانون من إرهاق، لأن مثل هذه المباريات لا تحتمل مثل هذه الأمور ونتمنى ان نشاهد مباراة على مستوى النهائيات الختامية وتظهر مستويات وقدرات النجوم من اللاعبين من المنتخبين.
وشكرا مرة وكل مرة وسنظل نكرر الشكر للجماهير الوفية التي تتغنى وتتعنى لمساندة اللاعبين.
وشكرا لا حدود لها للجماهير الكويتية الوفية التي لم تتخل عن الحضور ومساندة كل الفرق لإنجاح بطولتها التي أقيمت على أرضها.
فعلا إنكم شعب صعب وصفه فلكم كل التقدير والاحترام لأنكم ولولا مساندكم في التفاعل والتشجيع رغم خروج منتخبكم لكانت البطولة لها وضع آخر.
سعد الحوطي «كابتن» الأزرق في العصر الذهبي