طالبت الحكومة الأفغانية رسميا، الحكومة الإيرانية بحل ميليشيات فيلق «فاطميون» الأفغاني الذي يتبع الحرس الثوري، ويقاتل إلى جانب النظام السوري، والذي يقدر عدد مقاتليه بـ 20 ألفا، وفق تقارير إيرانية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية شاه حسين مرتضوي، إن «الرئيس الأفغاني أشرف غني طلب من الحكومة الإيرانية حل هذه الجماعات، وعدم استخدام عواطف اللاجئين الأفغان لديها أو في الدول المجاورة من أجل حثهم على القتال في سورية»، في إشارة إلى فيلق «فاطميون».
وجاء الطلب عقب إعلان زهير مجاهد أحد المسؤولين الأفغان في فيلق «فاطميون»، عن مقتل أكثر من ألفي مقاتل أفغاني وإصابة 9 آلاف آخرين من عناصره بجروح منذ تدخله في سورية قبل 5 سنوات.
ويقاتل فيلق «فاطميون»، إلى جانب نظام الأسد منذ عام 2013، ويعتبر الميليشيا الأكبر عددا في سورية بعد حزب الله اللبناني، بحسب تقديرات غير رسمية.
وقامت إيران باستقطاب الأفغان للقتال في سورية، بافتتاح مكاتب ومقرات في المحافظات التي يتركز فيها تواجد اللاجئين الأفغان، وقدمت مغريات لهم كمنحهم الإقامة الدائمة والسماح لأطفالهم بالدخول في المدارس الحكومية، فضلا عن دفع راتب شهري لكل مقاتل يتراوح بين 800 إلى 1000 دولار مقابل البقاء في سورية لمدة شهر ونصف الشهر. وقتل مؤسس الفيلق علي رضا تولي، في مواجهات مسلحة جرت مع المعارضة السورية في منطقة تل قرین التابعة لمحافظة درعا عام 2015.