انتقد الأمين العام لاتحاد المحامين العرب ناصر الكريوين القرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، ووصفه بانه جائر، وغير المسؤول، مؤكدا أن مثل هذا القرار من شأنه أن يؤجج مشاعر المسلمين وغير المسلمين، وخاصة مع ما تمثله مدينة القدس من رمزية تاريخية، ومكانة دينية مقدسة.
وقال الكريوين كانت لنا وقفتنا ـ ككمثلين عن المحامين العرب في كل الأقطار العربية ـ تجاوزت حد الشجب والاستنكار، وسارعت إلى عقد اجتماع طارئ في القاهرة خرج بتوصيات عملية كان أهمها إنشاء صندوق القدس لدعم القضية الفلسطينية في المحافل والمنظمات الدولية ومؤازرة الشعب الفلسطيني على الخروج من محنته، كما طالبنا بتفعيل القوانين والقرارات الدولية، وتعهدنا بملاحقة الكيان الصهيوني القائم بالاحتلال أمام المحاكم الجنائية الدولية عما يرتكبه من جرائم بدم بارد، وقررنا وضع «القدس عاصمة فلسطين الأبدية» على كل مراسلات الاتحاد، وكان ذلك بتفاعل وحراك من جميع الزملاء المحامين في كل نقابات وجمعيات المحامين العربية والخليجية.
وأضاف الكريوين: من واقع مسؤوليتنا تابعنا ـ ونتابع ـ عن كثب كل التحركات والفاعليات العربية، والدولية الرافضة للقرار الأميركي، ولا نجاوز الحقيقة حين نقول إن ردود فعل الشعوب الرافضة للقرار الأميركي كانت أكثر فعالية وإيجابية من التحركات الرسمية للحكومات الاسلامية والعربية.