- عقد البناء مع «هيونداي» سيكون طبقاً لأحدث المواصفات العالمية لصناعة نقل الغاز
تأكيدا لما انفردت بنشره «الأنباء»، وقعت شركة ناقلات النفط الكويتية أمس عقدا مع (هيونداي للصناعات الثقيلة) الكورية لبناء وتسليم ثلاث ناقلات غاز عملاقة ضمن المرحلة الرابعة من تحديث أسطولها بقيمة 71.12 مليون دولار للناقلة الواحدة وبقيمة اجمالية 213.3 مليون دولار.
وقالت «الناقلات» في بيان نشرته «كونا» إنه تمت ترسية ممارسة بناء وتسليم الناقلات المذكورة على شركة هيونداي للصناعات الثقيلة الكورية بعد موافقة لجنة الشراء العليا لمناقصات مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة والجهاز المركزي للمناقصات العامة.
وأضافت أن عقد البناء سيكون طبقا لأحدث ما وصلت إليه المواصفات العالمية الحديثة لصناعة نقل الغاز المسال عن طريق البحر فضلا عن الالتزام بالاشتراطات والمواصفات والمعايير العالمية الخاصة بحماية البيئة والحد من التلوث وتقييد نسب الانبعاثات الناتجة من عمليات تشغيل الناقلات والمحافظة على سلامة الأرواح والأمن.
وأوضحت أن العقد يهدف إلى زيادة حجم أسطول الشركة من ناقلات الغاز لتلبي الاحتياجات الاستراتيجية لمؤسسة البترول، مشيرة إلى أن حمولة الناقلة الواحدة تبلغ نحو 84 ألف متر مكعب.
وقالت إنه من المتوقع أن تتسلم أول ناقلة غاز بنهاية العام المقبل، مضيفة أن عدد أسطولها سيرتفع بعد تسلمها هذه الناقلات إلى 31 ناقلة متنوعة بين ناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الغاز وناقلات المنتجات البترولية ومشتقاتها.
وأكدت «الناقلات» استمرارها في تطوير أسطولها من خلال مشاريع جديدة سيتم إبرام عقودها في المستقبل القريب، مشيدة بجهود العاملين لديها في سبيل إنجاز مشاريع جديدة تدعم القطاع النفطي في الكويت.
ووقع العقد نيابة عن شركة ناقلات النفط الكويتية الرئيس التنفيذي الشيخ طلال الخالد في حين وقعها عن شركة هيونداي رئيسها سام يون كا بحضور سفير جمهورية كوريا لدى البلاد يو يونتشول.
وتعمل شركة ناقلات النفط الكويتية على رفع عدد الناقلات التابعة لها إلى 37 ناقلة من خلال إضافة 8 ناقلات جديدة خلال المرحلة المقبلة، وذلك ضمن المرحلة الرابعة من تحديث الأسطول والتي ستكون عبارة عن ناقلة نفط خام عملاقة و4 ناقلات منتجات بترولية، بالإضافة إلى 3 ناقلات غاز مسال.
وتحديث أسطول الشركة جاء وفقا لأربع مراحل لتوفير أسطول استراتيجي متوازن ومتعدد الأغراض للوفاء باحتياجات المؤسسة تسويقيا والدولة كغطاء استراتيجي، حيث استحدثت الشركة خطة طموحة وفقا لإستراتيجية المؤسسة والقطاع النفطي طويلة الأجل حتى عام 2030 بحيث تمكن الشركة من أن تكون رائدة عالميا في مجال النقل البحري.
تجدر الاشارة الى ان «مؤسسة البترول» تنوي المحافظة على حجم ونوعية الأسطول البحري اللازم لتلبية الغطاء الاستراتيجي طويل الأمد والاحتياجات التسويقية وبما يتماشى مع معدلات الإنتاج المستهدفة داخل الكويت والالتزام بتشغيل وتأجير الناقلات الفائضة عن الاحتياجات التسويقية في السوق العالمي الزمني أو الفوري على أسس تجارية.