شاهد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس جنودا إندونيسيين يشربون دماء الأفاعي ويكسرون قوالب من الطوب برؤوسهم ويمشون وسط النار من بين حركات أخرى عجيبة قدموها في عرض عسكري نادر أمس الأربعاء لإظهار المهارات الفريدة التي يتمتع بها جيش إندونيسيا.
ومن المعتاد أن يشاهد وزراء الدفاع الأميركيون القوات الأجنبية تؤدي عروضا عسكرية عادية أثناء زياراتهم الخارجية. وكان الصحافيون المرافقون لماتيس كانوا يتوقعون فقط استعراضا لعملية إنقاذ رهائن.
لكن المراسم التي أقيمت في مقر القوات المسلحة الإندونيسية كانت أكثر درامية فعلى قرع الطبول قدم جنود إندونيسيون مجموعة من أساليب الفنون القتالية المثيرة فكسروا ما بدا أنها قوالب طوب إسمنتي برؤوسهم كما حطموا كتلا مشتعلة بأيديهم.
وكان أبرز ما قدمه الجنود استعراض شاركت فيه أفاع حية أخرجوها من أكياس فانتشرت على الأرض على مقربة من المكان الذي كان ماتيس يقف فيه. وكان من بينها أفعى كوبرا اتخذت وضع الهجوم.
وفي نهاية العرض وعلى أنغام موسيقى فيلم «مهمة مستحيلة» نفذت القوات الإندونيسية عملية إنقاذ رهائن وهبطت خلسة من طائرات هيليكوبتر بصحبة كلاب بوليسية هاجمت شخصا قام بدور المسلح.
وبدا ماتيس مستمتعا بالعرض الذي جاء في نهاية زيارته لإندونيسيا التي استمرت 3 أيام وتحدث عن دهاء الجنود الذين أنهكوا الأفاعي قبل أن يحاولوا الإمساك بها.
وتنفذ القوات الإندونيسية مهمات وسط الأحراش وتضطر للتعامل مع الأفاعي أحيانا.