تأمل المتسلقون بانبهار بحيرة مالحة قبل مواصلة صعودهم الشاق بعد استراحة قصيرة لقهر المرتفعات الوعرة على سفح فوهة بركان هو من بين الروائع الطبيعية التي تريد السعودية الترويج لها لجذب السياح الأجانب فالمملكة التي تعد 32.5 مليون نسمة وظلت مغلقة فترة طويلة، ستبدأ بمنح تأشيرات سياحية وهذا يعني فتح واحدة من بين آخر المناطق التي لا تزال بمنأى عن حركة السياحة العالمية.
وترى السعودية التي تعتمد الى حد كبير على مداخيل النفط، في السياحة موردا محتملا من «الذهب الأبيض» وتسعى الى اجتذاب 30 مليون سائح سنويا بحلول 2030، اي قرابة ضعفي العدد الراهن، وتريد السلطات خصوصا الترويج لفوهة الوعبة البركانية التي ندر ان يقصدها السياح، واصطحب عمر خليفة المرشد السياحي الخاص للمرة الأولى مجموعة من هواة التسلق والتخييم الى قاع الفوهة، ونصحهم بتركيز وزنهم على أعقاب الأقدام لتفادي الانزلاق.
وقال مصرفي الأعمال من جدة (غرب) محمد باهارون «حدثت أصدقائي عن الوعبة فلم يعرفوا عنها شيئا».
تشكلت الفوهة التي تبعد 4 ساعات بالسيارة عن جدة، بعد انفجار بخاري جوفي ناجم عن النشاط البركاني وتروي الأساطير المحلية انها ثمرة عشق بين جبلين، انسلخ احدهما من مكانه ليلتحم بالجبل الآخر، مخلفا الحفرة المكورة.
وأكد خليفة ان «التحدي الرئيسي يكمن في إتاحة الوصول الى هذه المواقع السياحية»، لافتا الى ان مجموعته كانت الوحيدة في المكان في نهاية الاسبوع.