يعقوب العوضي
تنطلق فعاليات النسخة السابعة من مهرجان الكويت الدولي للجواد العربي في ٢ فبراير المقبل تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتقام على ميدان «بيت العرب» التابع للديوان الأميري وبمشاركة كبيرة من ملاك ومربي الخيل العربي من الكويت ومن خارجها، وينقسم المهرجان الى البطولة الدولية السابعة والتي تقام يومي ٢ و٣ فبراير المقبل وبطولة كأس الأمم للخيل المصرية يومي ١٦ و١٧ من الشهر ذاته.
وكانت اللجنة المنظمة قد عقدت مؤتمرا صحافيا صباح امس في فندق الشيراتون بغرض تسليط الضوء على مهرجان الكويت الدولي للجواد العربي.
وفي السياق ذاته، أثنت المشرف العام على مركز الجواد العربي «بيت العرب» الشيخة سارة الفهد الصباح على الرعاية الأميرية السامية وغير المستغربة ودعم سموه اللامحدود لمركز الجواد العربي «بيت العرب»، مما ساهم في إحداث نقلة نوعية في مكانته تعززت بالارتقاء بآليات عمله المتمثلة في التركيز على تنظيم الفعاليات والأنشطة المحلية والمهرجانات الإقليمية والدولية التي تشهد إقبالا كبيرا ومتزايدا وارتقى بالمهرجان والبطولات الى المستوى العالمي.
وبدوره، أكد رئيس مجلس الأمناء علاء الرومي عن سعادته البالغة بالجهوزية التامة لإقامة الدورة السابعة لمهرجان الكويت الدولي للجواد العربي 2018 والذي اكتسب منذ انطلاقته صدى واسعا، تترجم عمليا بازدياد أعداد المشاركين في فعالياته عاما بعد عام.
كما أشاد بالإنجاز الكبير الذي حققه المركز والمتمثل في إضافة لجنة البطولات التابعة للهيئة الأوروبية لمنظمات الخيل العربية «إيكاهو»، بطولة الكويت الدولية للخيل العربية إلى قائمة البطولات والمسابقات المعتمدة إقليميا وعالميا للخيل العربية، ومنحها تصنيف (أ).
وأضاف أن القيمة الإجمالية لجوائز مهرجان الكويت الدولي للجواد العربي 2018 تتجاوز المليون دولار، بالإضافة إلى الدروع والمنحوتات القيمة التي صنعت خصيصا لمركز الجواد العربي، وقام بها فنانون تشكيليون معروفون عالميا بأناملهم المبدعة.
ومن جانبه، قال مدير المهرجان عبدالله البريهي إن بيت العرب المربط الرسمي للكويت حقق منذ تأسيسه في العام 1980 العديد من الإنجازات التي ساهمت في تعزيز الدور الثقافي والريادي للكويت على كل المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، لاسيما ما يتعلق منها بالخيل العربية، والتي تعد من العناصر المتأصلة في المنظومة الثقافية والتراثية الإسلامية والعربية، مؤكدا على أهم أهداف مركز الجواد العربي والمتمثل في المحافظة على سلالات الخيل العربية النادرة، وتتبع أصولها عبر توفير كل الإمكانيات وتذليل الصعوبات التي تحول دون الوصول اليها والارتقاء بها، بالإضافة إلى مواكبة المشاريع والمعالم الحديثة في الكويت الحبيبة والتي تستقطب بكل ترحيب المهتمين من الداخل والخارج.