القاهرة - مجدي عبدالرحمن
وصف المتحدث باسم مجلس النواب صلاح حسب الله مصدري بيان مقاطعة انتخابات الرئاسة وهم عبدالمنعم أبوالفتوح وحازم حسني ومحمد أنور السادات والمستشار هشام جنينة وعصام حجي بـ«منتهي الصلاحية».
وأضاف حسب الله أن البيان الصادر عن هذه المجموعة هو بيان غير صادر من الشعب ولكنه موجه لأطراف خارجية هم أعوانهم بعد أن اختلقوا أمورا غير حقيقية لنقل صورة مغايرة للواقع إلى الآخر، وقال انهم مجموعة من المتآمرين على مصر.
وأوضح أن الرد على هذا البيان يكون من الشعب المصري نفسه، عبر نزول الملايين للوقوف أمام لجان الانتخابات والإدلاء بأصواتهم، لافتا إلى أن مثل هذه البيانات لها أثر إيجابي عن المصريين، فالمصري يشعر بأنها تمس كرامته، وسيخرج في الانتخابات وبدلا من المليون سيخرج 50 مليونا.
وقال رئيس حزب المصريين الأحرار النائب د.عصام خليل إن البيان الصادر بعنوان «مصادرة حق المصريين في انتخابات رئاسية حرة» يضعهم تحت طائلة القانون، مضيفا أنهم منحوا لأنفسهم مناصب وألقابا ليس لهم الحق فيها مثل لقب «مرشح سابق» وغيره.
تقنين أوضاع 2000 كنيسة
من جهة أخرى، أعلن القمص ميخائيل انطون نائب رئيس لجنة تقنين أوضاع الكنائس غير المرخصة التابعة للكنيسة الأرثوذكسية أن اللجنة بدأت تقنين أوضاع أكثر من 2000 كنيسة بمختلف المحافظات، مضيفا أن قانون تنظيم دور العبادة يتكون من 15 مادة منها 3 مواد لتقنين أوضاع الكنائس والمواد السبع الأخرى لبناء الكنائس الجديدة، مشيرا الى ان القانون اشترط لتوفيق أوضاع الكنيسة ان تكون الأرض المقام عليه مسجلة ولها سند ملكية وان يصدر بيان من مكتب هندسي بصلاحية المبنى وان يكون قد أقيمت به الشعائر الدينية بها بشكل منتظم منذ سنوات قبل صدور القانون.