- حملة السيسي: نرحب بالمنافسة وهدفنا صورة مشرِّفة لمصر.. وجمعنا ٩١٥ ألف تأييد و٥٤٩ تزكية برلمانية
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، القائمة المبدئية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بصورة رسمية، والتي جاءت بحسب ترتيب التقدم بأوراق الترشح متضمنة الرئيس عبدالفتاح السيسي (مرشحا لفترة رئاسية ثانية) وم.موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد.
وذكرت أن السيسي أرفق بطلب ترشحه 549 تزكية برلمانية، و161 ألفا و707 تزكيات شعبية، في حين أرفق المرشح موسى مصطفى موسى بطلب ترشحه 20 تزكية برلمانية.
كما وافقت الهيئة على الطلبات المقدمة من 9 من منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية الراغبة في متابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، ليصبح إجمالي عدد المنظمات التي تمت الموافقة عليها 48 منظمة محلية، و9 منظمات دولية، بالإضافة إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة والمجلس القومي لشؤون الإعاقة، وذكرت إنه يتم حاليا تسليم الأكواد الخاصة بالأفراد التابعين للمنظمات التي تم قبول أوراقها، لتسجيل بياناتهم حتى الخميس المقبل.
هذا، وبدأت الساحة السياسية تتأهب للمرحلة المقبلة وان كان هذا المشهد لم يحظ بالقبول لدى بعض الاحزاب والقوى السياسية، حيث أصدر تكتل «25 ـ 30» البرلماني بيانا يطالب فيه بمقاطعة الانتخابات قال انه لتوضيح موقفه بشأن الانتخابات.
وذكر في البيان:«اليوم يحق لنا كناخبين ويتوجب علينا كنواب أن نعلن موقفنا تقييما لقرابة الأربعة أعوام الماضية، والتى كانت أبرز نتائجها تردي الأوضاع الاقتصادية للوطن وللأغلبية الساحقة من المواطنين الذين ازدادوا فقرا وبؤسا ويأسا، وتحميل الأجيال الحالية والقادمة أعباء هائلة عبر إغراق الدولة في الديون»، مضيفا «تكتل 25 ـ 30 لم يعط تزكيات لأي من المرشحين في العملية الانتخابية».
بدوره، دعا المرشح السابق للانتخابات الرئاسية حمدين صباحي إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتشكيل جبهة وطنية موحدة للمعارضة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي للقوى الوطنية عقد بمقر حزب الكرامة بحضور ممثلين عن أحزاب المصري الديموقراطي الاجتماعي والدستور وتيار الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي ومصر الحرية، وأحزاب أخرى تحت التأسيس، بالإضافة إلى شخصيات عامة، مضيفا أن الانتخابات الرئاسية المقبلة تجرى بلا ضمانات ولا مرشحين ولا حريات، موضحا ان هذه ليست انتخابات ونحمل السلطة في مصر مسؤولية قيادة الوطن إلى هذا المأزق إثر تعسفها وتغولها وغطرستها وانفرادها بالرأي.
ومساء اول من امس، كشف المرشح للانتخابات الرئاسية موسى مصطفى موسى خلال مؤتمر صحافي عقدة بمقر حزب الغد، كشف أنه لم يقرر خوض السباق الرئاسي مجاملة لأحد، بل من أجل الفوز وتنفيذ برنامجه الانتخابي.
وذكر أن لديه برنامجا طموحا يتضمن حلولا اقتصادية مبتكرة ومن خارج الصندوق، مشيرا إلى أن من أهداف برنامجه الانتخابي ومن خلال فكر مدروس وعملي أن يصل راتب الشباب إلى ما لا يقل عن 20 ألف جنيه (1200 دولار). وأكد أنه سيعمل بكل طاقته لخلق منافسة حقيقية في انتخابات ديموقراطية تليق بالشعب المصري وترسم صورة حقيقية وحضارية معبرة عن مصر عقب ثورة 30 يونيو.
وفيما يخص جماعة الإخوان، قال إن موقفه منهم واضح ويتلخص في 3 كلمات وهي، «لا تنازل.. لا تصالح معهم.. لا تراجع عن مواجهتهم».
بدورها، أعلنت الحملة الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسي أنها ترحب بالمنافسة الشريفة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها مارس المقبل.
وقال د.محمد أبوشقة، المتحدث باسم الحملة الانتخابية للسيسي، خلال مؤتمر صحافي للحملة مساء الاثنين الماضي ان باب المنافسة مفتوح للجميع، والدستور والقانون لم يضعا شروطا تعجيزية تمنع تقدم أي مرشح يستوفي الشروط، مؤكدا أن الحملة تعمل وفق خطة معدة مسبقا بأنها ستواجه منافسة دون أن تعلم من سيكون منافسا.