بشكل مبدئي، شريحة كبيرة من جمهور الريال غير منزعجة من هذا التردي الذي يحدث في هذا الموسم، فالفريق في آخر أربعة مواسم هو بطل أوروبا 3 مرات والموسم الماضي حصد خمس بطولات، لكن الحقيقة ليست فقط في السقوط المدوي الذي يحدث حاليا، بل هي في التركيبة الداخلية وسط الفريق الذي بات يعطي إشارات بانتهاء الصلاحية بشكل شبه رسمي.
فتعنت زيدان وإصراره على الهجوم الحالي وبعض الأسماء التي ستتواجد مهما كان مستواها هو الذي جعل من الفريق يخرج بهذه الصورة، فقد خسر زيزو الروح القتالية والإصرار من اللاعبين لأن العقل الباطن لديهم يعلم جيدا أن هناك أسماء ثابتة لن تخرج من التشكيلة أو تغادر النادي مهما حدث.
زيدان لم يستوعب ولم يفهم حتى الآن أن الفريق الذي كان يملكه في 2017 قد انتهى، وهو كحال الرجل الذي يريد شحن هاتفه المحمول مرتين بنفس البطاقة، فالرصيد قد انتهى والبطاقة لن تشحن لك الهاتف من جديد، فالفريق الحالي افتقد كل المحفزات التي كان يملكها في الموسمين الماضيين ومردود اللاعبين والتراخي بات واضح جدا بعد انتهاء الجولة الـ 21.
بدورها، تناولت «ماركا» تعادل الريال أمام ليفانتي في الجولة الثانية والعشرين من الليغا 2-2 حيث أكدت استمرار سفينة البلانكو في الغرق. هذا، وقد دقت الصحيفة ناقوس الخطر حال استمر هذا الغرق حتى مواجهة باريس سان جرمان التي لم يتبق عليها سوى أيام فقط، متسائلة إن كان يمكن للريال أن يتجاوز حالة الغرق الحالية أم لا؟
وجاء على غلاف صحيفة «سبورت»: «مرة أخرى مدريد مثير للسخرية».
وتقول صحيفة «آس» إن تغيير زيدان لكريستيانو رونالدو خلال لقاء ليفانتي قد يجلب المتاعب للملكي في الفترة المقبلة، خاصة بعد واقعة 2016 الشهيرة بالغضب الشديد عندما استبدل في لقاء لاس بالماس.
أما زيدان، فتطرق إلى استعداده التام لترك منصبه في أي وقت إذا طلبت منه الجماهير، حيث قال: إذا رغب الجمهور باستقالتي فسأستقيل.
من جهته، تحدث القائد راموس عن التعادل المخيّب للآمال مشيرا الى ضرورة تخطي الأمر قبل مواجهة سان جرمان في دوري الأبطال.
وقال راموس إن المرينغي قد ارتكب العديد من الأخطاء التي يجب تداركها قبل مواجهة بي اس جي حتى لا يستمر التراجع الحالي. وعن الليغا قال إن فارق النقاط الحالي مع برشلونة هو أمر خارج إطار المنطقية لكنه يدل على الأخطاء التي وقع فيها الفريق هذا الموسم والتي يجب ألا تستمر فيما هو قادم.